Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 30 أبريل, 2010

يقول أحد الشعراء:
فليتك تحلو والحياة مريرة ### وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر ### وبيني وبين العالمين خراب
ذا صح منك الود فالكل هين ### وكل الذي فوق التراب تراب

أريد أن أتأمل مع إخواني القراء مقاصد الشاعر من تلكم الأبيات الرائعة:
عندما يتحدث عن رضا الله على الرغم من مرارة الحياة, فإن المعنى أعمق من ذلك, فهو يتحدث عن نفسه بمعنى مبطن, فيه شعور بألم المعاصي, وأن حياته تكسوها المرارة بسبب تلك المعاصي
فيقول (ليتك تحلو) متمنيا أن يمن الله عليه التوبة النصوح ثم الرضى عنه, ليتجاوز بذلك مرارة المعصية وآلامها المضنية
ثم يطلب رضاه رغم غضب الأنام, لأنه معاني فعلا من غضب الناس, ومجافاتهم له,
لى آخر المعنى المماثل في بقية الأبيات
الشاعر هنا لايبحث عن الأهداف الدنيوية بذاتها
وإنما يشعر بأن فقدانها في الدنيا نوع من العقوبة المعجلة ليتفطن مبكرا ويعود إلى خالقه أوبارئه

كلنا نعاني من مرارة الحياة, ونعاني من مجافاة الناس, وكلنا نعرف مانحن عليه من المعاصي الظاهرة والباطنة صباحا ومساء,
أفلا نتذكر ونعتبر من ونتوب إلى التواب الرحيم,
أسأل الله العظيم أن يمن علي وعليكم وعلى المسلمين والمسلمات بالتوبة النصوح والعودة إلى طريق الحق والصواب
إنه ولي ذلك والقادر عليه

Advertisements

Read Full Post »

سابك

في أول أيامي للعمل في شركة سابك (شرق)
أكتب هذه الأحرف وأنا جالس على كرسي أمام طاولتي الخاصة التابعة لقسم هندسة الآلات الدقيقة
أشعر بتمازج عجيب بين عدد من المشاعر المتناقضة
أشعر بالفخر كوني حققت جزءا من أهدافي
وأشعر بالحماس لخدمة ديني ووطني من خلال هذه الشركة وهذا التخصص
أشعر بالخوف والرهبة من انهماكي في الدنيا واغتراري بنعم الله التي أرجو أن لا تكون استدراجا لي
أشعر بالتقزم والنقص الحاد أمام عظماء التاريخ وهذا ماجمع لي بقية المشاعر من فخر بجزئية وحماس لبقية
وحب ورجاء وخوف من رب البرية

Read Full Post »