Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 21 يوليو, 2008

الامداد النفسي هو مجموعة العوامل النفسية المؤثرة ايجابا
على حياة الفرد وتفوقه في مجتمعه
ويتأثر الامداد النفسي بعوامل ثلاثية الأبعاد!!

نبدأ بالعائلة فهي البعد الأهم في القضية والطرف المؤثر في كل مراحل الحياة
حيث يمكن لضعف الامداد النفسي أن ينتج شخصا فاشلا اجتماعيا
أو ضعيف الثقة بنفسه, الى غير ذلك من الاثار التي لم يكن سببها قصور الشخص وانما الوعي العائلي المفقود!!

وفي مرحلة المراهقة تزداد أهمية الامداد النفسي حيث يمثل الحافز الأكبر لبقاء الشاب معتدلا في دينه ودراسته علاقته بالاخرين
أما ضعف الامداد في هذه المرحلة فهو السبب الرئيس للجرائم بدرجاتها المختلفة
فاذهبوا لاقسام الشرطة والأحداث فعند جهينة الخبر اليقين

وبعد الزواج والانجاب يسهم الامداد النفسي في صنع الرجل المثالي والأم العظيمة التي
يفترض أن تعد شعبا طيب الاعراق

والطرف الثاني هو المدرسة فالمدرس الحكيم هو الذي يوازن بين الشدة واللين كل في موضعه فيصل بذلك الى قلوب طلابه واحترامهم له
بالاضافة الى المرشد الطلابي الذي يتأكد دوره بحيث نطبق المفهوم الفعلي للتربية والتعليم

والطرف الثالث(الأخطر) هو الاعلام وهذا الطرف يعتمد على الشخص نفسه
فالبعض يتخذ منه منهلا للتعلم أو التقرب الى الله من خلال بعض الفنوات العلمية أو الدينية أو الوثائقية والكثير يستخمونه سلبا هروبا من واقعهم المر
وهنا الوسيلة لا تبرر الغاية
ولا يمكن للذائقة أن تسيطر على العقل والضوابط

لنا الحق جميعا أن نحظ بالقدر الكافي من الامداد النفسي ولكن يجب علينا أن نوفره للاخرين فالحل بيد الجماعة لا الفرد!!

Advertisements

Read Full Post »

كثير من الناس يبحث عن السعادة
البعض وصل للسعادة المطلقة
البعض حقق جزءا منها
والبعض اكتنفه الحزن وذهب بعيدا عن عن السعادة ليلقيه في بحر من الحزن والالم
حاولت من خلال قراءتي لبعض سير الناس باختلاف توجهاتهم

فوجد بعض خاصية القلق (المتنبي)
ووجد الجبروت والصلابة(الالماني هتلر)
ووجد الخيال الواسع (ليوناردو دافنشي)

من المؤكد أن لكل منهم رغبات حققها في الحياة, ولكن من منهم وصل الى السعادة الحقيقية!!

السعادة سر عظيم, لانستطيع حصره في جملة واحدة,
يقول (chawn redmond )
وهو ايرلندي اعتنق الاسلام في جامعة مانشستر, ثم انتقل للعيش في بعض الدول العربية, حتى استقر في السعودية:
ان الحياة في أوروبا (مال اعمال مال اعمال نوم مال اعمل…………الخ)
وأنه عندما اسلم وعاش في هذا البلد وجد الشعور الرائع الذي بحث عنه كثيرا………
وهذه المقولة تتفق مع رؤيتي للسعادة

مهما بحثنا عن السعادة فلن نجدها الا في هذا الدين العظيم

Read Full Post »

ظاهرة التقليد الأعمى من الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمعات الإسلامية, لها من المظاهر والأسباب والنتائج ما يستحق الحديث عنه!!

عندما ضعفت الهمم نحو اللحاق بركب الحضارة وانتشرت الكسل والترف والاتكالية والنظرة القاصرة للحياة إضافة إلى الانبهار بالغرب من خلال ما يعرضونه يوميا خلال الإعلام ليظهرون أنفسهم بالشكل المتطور تقنيا وصناعيا ومعرفيا
عندما توافرت تلك العوامل نشأت هذه الظاهرة!!

من وجهة نظري, ليس عيبا أن تقلد غيرك أيا كان ولكن العيب أن تقلدهم في الخطأ وهو الحاصل للأسف!!

هذا التقليد الذي يتساهل الكثير فيه أدى لكثرة انتشار الجريمة بشتى أنواعها مع ضياع الكثير من الجهد والمال والوقت لمنع تلك الجرائم مما أخرنا كثيرا عن اللحاق بركب الحضارة!!

أحببت أن أسأل أولئك المقلدين لماذا تقلد السلبيات وتركت الايجابيات!!

في الختام, نظرة تأمل بعقلانية ستقودكم جميعا للاتفاق معي في خطورة التقليد الاعمى!!

Read Full Post »

اتصل بي أحد زملائي في الجامعة وطلب مني الحضور إلى غرفته ؟! فاجأتني نبرة صوته الحزينة , فذهبت إليه مسرعاً ؛ حاولت تهدئته ثم أخبرني بأنه غير راض عن مستواه الدراسي وأنه مهدد بالفصل النهائي من الجامعة . بعدها بأيام أجريت استبانه على عدد من الطلاب , وصلت منها إلى عدم قناعة أغلب الطلاب بتنظيم الوقت هو السبب الرئيسي في ضعف التحصيل الدراسي!!

بعض الطلاب غير مقتنع بأهمية الوقت ولكن كثير من الحقائق تثبت عكس ذلك , منها :- أن تنظيم الوقت يسهل انجاز المهام المطلوبة في أقل وقت , وديننا الحنيف أرشد إلى أهمية الوقت واستغلاله في عدد من الآيات والأحاديث , بالإضافة إلى أن كثير من الشخصيات الناجحة في مجتمعنا كالوزراء ومدراء الجامعات الذين يعتبرون قدوة للطلاب هم من أكثر الناس اهتماما بترتيب الوقت .

في الجامعة , لفت انتباهي الفرق الشاسع في المستوى الدراسي بين محمد وفهد , فمحمد حاصل على مرتبة الشرف الأولى , كما أنه يشارك بفعالية في الأنشطة الجامعية , أما فهد فهو مهدد بالفصل النهائي من الجامعة إذا لم يحصل على درجة متميزة في هذا الفصل الدراسي .

أساس تنظيم الوقت هو تحديد ما يجب فعله , ثم انجاز ما حدد . لتحديد ما يجب فعله قم بوضع جدول دوري ( يومي , أسبوعي … الخ ) يراعى فيه المرونة والمنطقية ومراعاة الأولويات واستشارة ذوي الخبرة ومكافأة النفس . ولانجاز ما خطط إليه في الجدول , ابحث عن ما يحفزك للعمل مثل : اتخاذ أحد الطلاب المتميزين قدوة لك , وإثراء روح التحدي والعمل الجماعي من خلال مصاحبة نخبة من الطلاب المتفوقين , حاول انجاز أعمالك أولاً بأول . قيم أدائك بشكل دوري ولا تكرر نفس الأخطاء في كل مرة.

من الصعب أن يقتنع جميع الطلاب بأهمية تنظيم الوقت ولكن من السهل أن يجربوا ذلك بأنفسهم فالتجربة خير برهان.

Read Full Post »

الى أين!!

لزمان: قبيل صلاة الجمعة
المكان: بلد عربي

يدخل أبو خالد وابنه الوحيد خالد الى المسجد لأداء صلاة الجمعة، يعود خالد وأبوه الى البيت حيث تستقبلهم أم خالد وبنتها الوحيدة فاطمة حيث التمر والقهوة العربية، أوبمعنى اخر الفرصة الوحيدة لخالد وفاطمة كي يجلسوا مع أبيهم، الذي انصرف عنهم بالدنيا والبحث عن المال بحجة تأمين المال لأبنائه في المستقبل!!
بعد العصر يغيب مبدأ الجماعة وتحل الفردية والعصامية المزعومة حيث يتجه خالد الى استراحة زملائه وأحيانا المقاهي بحثا عمن يفهمه ويسمع لهمومه!!
ولا يعود خالد الا بعد منتصف الليل، وعندما يعود لايجد من يوجهه أوينصحه فالأم تبكي وتستسلم لضعفها والأب الذي يتابع الأسهم ونتائج الدوري يقول: لقد أصبح رجلا وهو المسؤول عن تصرفاته!!

تمنيت أن خالد هو الوحيد في مجتمعتنا العربية وبالتالي يمكن أن نتعاون لحل مشكلته
ولكن الأدهى والأمر أن الالاف من الشباب يعيشون بنفس الوضع الذي يعيشه خالد!!

وبالتالي أسألهم الى أين؟!

مالذي اضافته لكم تلك المقاهي والاستراحات ؟!
هل من المعقول أن تستمر حيانكم على هذا المنوال؟!
مالجديد الذي قدمتوه لدينكم لأوطانكم في ظل صراع الحضارت وتطور العلم حول العالم؟!

أتفق معكم أن الاهمال العائلي أثر عليكم، ولكن الأجمل أن يصنع كل منكم لنفسه مجدا
وأن يعتمد على الله ثم على نفسه ولاييأس فالفشل طريق النجاح

Read Full Post »

بلا معنى

حياتنا مجموعة من الاحداث التي تؤثر علينا سلبا او ايجابا وهذا التأثير هو جزء من المعاني المرتبطة بتلك الاحداث.

ولكن هناك كم هائل من الاحداث أو التصرفات التي لاتحمل أي معنى!!

عندما يقهر البعض فيفرض عليهم القيام ببعض الأمور بدون قناعتهم بها فهم يؤدونها بلا معنى!!
عندما يحاول البعض الضحك وخداع الاخرين للتوصل الى بعض المصالح ثم تتغير طريقة التعامل بمجرد الحصول على المصلحة فهم يخدعون أنفسهم ويعيشون بلا معنى!!

عندما يطلق البعض عباراته المثالية فيصبح قدوة في نظر الناس ثم يخالف الباطن الظاهر فهو يعيش يلا معنى!!

كل الأمثلة السابقة لا تتجاوز أن تكون صفحة في كتاب كبير اسمه (بلا معنى) الذي اشترك في تأليفه التافهون على وجه الارض.

في الختام جميعنا نملك الخيار في العيش ولكن الاجمل أن نضع بصمة وأثرا للأجيال القادمة لنكون حياتنا معبرة وذات معنى!!

Read Full Post »

قبل أربع عشر قرنا من الزمن, بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بالاسلام. داعيا الى الحق ونبذ البدع والخرافات
وقد أيده الله بالدلائل العقلية الدالة على صدق نبوته. فانقسم أهل مكةاتلى فئتين,

فئة دلتهم عقولهم والفطرة الى الاسلام. وفئة ألقت بها العاطفة الى التمسك بدين الاباء والاجداد. فعذبوا أصحاب الرسول_صلى الله عليه وسلم_ , فتمت الهجرتان, واستقر المسلمون في المدينة ثم عادوا الى مكة فاتحين منصورين. وبعد ثلاث أعوام توفي الرسول -صلى الله عليه وسلم_, فانقسم الناس مرة أخرى فبعضهم تمسمك بعقله ودينه وصوابه, والبعض الاخر دفعت العاطفة الى البحث عن نبي اخر يملك معجزات الرسالة, فادعى مسيلمة الكذاب وغيره النبوة فتصدى لهم أبوبكر الصديق -رضي الله عنه_, ثم استمر عهد الخلفاء الراشدين, وأتت بعده الدول الاموية والعباسيةوالعثمانية فحظيت بفترات قوة تميزفيها حكام تلك الدولة بالعقل الراجح وفترات ضعف مالل فيها حكام تلك الدول الى العاطفة واتباع الشهوات والترف فسقطت تلك الدول تباعا.

ثم حلت بالعالم كله فترة الحروب العالمية الأولى والثانية بشرها وشرها. وبعد تلك الفترة حاولت بعض الدول النامية تلك الفترة كاليابان وسنغافورة الالتحاق بركب الحضارة وتطوير الموارد البشرية العقلية فتحولوا في فترة بسيطة من طلاب الى أساتذة. في حين توقفت كثير من بلاد المسلمين التي استعمرت بالبكاء العاطفي الذي لم يسهم في تطورها.

وفي الفترة الاخيرة انحرف كثيرمن الناس وتاهوا بين عاطفيين قادتهم العاطفة الدينية غير المنضبطة الى قتل الابرياء. وبين علمانيين استغلوا الصحافة لتسويق وجهات نظر غير مقبولة في مسائل دينية بحتة. متناسن بذلك وجود هئية كبارالعلماء
الذي سخروا حياتهم لخدمة الامسلمين في فتاوى دينهم.

كلما ما أبحث عنه مما سبق هو رسالة للجميع أن العقل أو العاطفة لايمكن لأحدهم أن يغلب لاخر الا بالدين

Read Full Post »

Older Posts »