Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 26 ديسمبر, 2008

في بيتنا مراهق

المكان: الخبر-الثقبة
الزمن: يوم الأحد

اتجهت بسيارتي إلى الصناعية لإصلاح مكيف السيارة, وخلال الفترة التي كان العامل يصلح فيها سيارتي, مرت سيارة(جمس) مضللة, وتوقف صاحبها بجانب المحل, نزل صاحب السيارة, يدرس في أول ثانوي, ويوم شاف العامل مشغول بسيارتي جلس على عتبة المحل وطلع الدخان من جيبه وبدأ يدخن!!
المهم حسيت أنه غير مقتنع بالتدخين, وحسيت بقوة خفية تدفعني للحديث معه!!
اتجهت إليه, كلمته بهدوء, جلست معه تقريبا عشر دقائق, أنهاها بقوله: جعلك في الجنة!!
قالها وهو يدافع العبرة!!
من الأشياء اللي ذكرها لي أنه من عائلة مقتدرة ماديا لكن أهله مشغولين عنه, أبوه مشغول باجتماعاته وأشغاله وأن أصدقائه في المرحلة المتوسطة استغلوا حالته المادية وبالعامية(يتمصلحون معه)!!, ومن خلالهم طاح في الدخان, ووعدني أنه يترك الدخان ويبحث عن أصدقاء آخرين.
ومن ضمن ما قاله أنه أول مرة يسمع أحد يوجهه, ويكلمه بهذا الأسلوب!!,
خرجت منه إلى الجامعة, وفكرت في ظاهرة (المراهقين), وإهمال الأهل لهم,
هل المال وحده هو مايبحث عنه شبابنا!!
هل هناك دور تكاملي بين الأب والأم بحيث توزع المهام بينهم؟!
واذا اتفقنا بوجود الاهمال فمالسبب, ومالعذر؟!
صدقوني هذا الشاب بدأ يدخن وهو في أولى متوسط, يعني ثلاث سنوات وأهله لايعلمون!!
أنا لاأقول أن الدخان هو أكبر الجرائم في تاريخ البشرية ولكنه مقياس خصوصا في مثل هذه الفترة السنية, فالذي يملك الجرأة للتدخين في بداية عمره قد تقوده الى سلسلة من الجرائم بوجود زملائه كحافز لارتكابها!!

هذه الظاهرة لايكفيها مقال, ولايتسع المجال للحديث عنها
ولكني أتمنى أن يدرك الاباء خطورة المراهقة, وأن يزداد حرصهم ورقابتهم لأبنائهم, واعطاؤهم القدر الكافي منن الاهتمام

أتمنى من أولئك الشباب الذين يحسون بالاهمال والتغافل من قبل أهليهم, أن يدفعوا أنفسهم بأنفسهم للأمام, وأن يبحثوا عن أصحاب طيبين, وأن يمتلكوا الجرأة لمصارحة ابائهم, والتقرب منهم

فلننطلق ياشباب ولنملك الثقة بأنفسنا, ولنسعى في طلب الرزق والنهوض بديننا ووطننا

Advertisements

Read Full Post »

الأخوة القراء ..
أعتذر عن التأخر في طرح المواضيع، ولكن الانشغال والانهماك في الدراسة.

وأحب أن أعلن أنني سأبدأ بنشر سلسلة من التدوينات كل جمعة خلال الفترة القادمة. ابتداءً من الجمعة القادمة.

انتظرونا…

Read Full Post »