Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 16 أكتوبر, 2008

البداية هناك من الرياض يوم الجمعة تقريبا في عام 1415 ,حيث كنت في الصف الثاني الإبتدائي في بيت جدي مع مجموعة من الأقارب نطالع التلفزيون السعودي في برنامج للأطفال , وكان مقدم البرنامج يسأل الاطفال من إحدى المدارس عن طموحاتهم في المستقبل.

وتنوع إجاباتهم بين الطب والهندسة والتدريس والضابط ,لاأعلم هل كانت نواياهم من إدراك وتركيز او أنهم يرددون الموجود في كتاب القراءة. فأقبلت احدى زوجات عمي وقالت( بالعامية) : هاه وأنتم وش ناوين في بالمستقبل!!

قلت ببراءة الطفولة: نفسي أصير لاعب خطير مثل سامي الجابر!!

يومها كنت طفلا وكانت الكرة والهلال هي همي الوحي. مرت الأيام وتجاوزت الابتدائي والمتوسط ووصلت للمرحلة الثانوية, وأذكر خلال الصف الثاني الثانوي أنني كنت أتابع اللاعب ياسر القحطاني  وكان لاعبا في القادسية ووصل بهم إلى المربع الذهبي

وكان في تلك المرحلة يتدرج من المنتخب الأولمبي والأول,وكنت معجبا بأدائه رغم أنه كان مغمورا.وكنت اقول لأحد الأصدقاء: لو انتقل إلى نادي جماهيري لوصل إلى قمته الكروية. ولكنه لم ينتقل إلا بعد ثلاث سنوات بعد مسلسل طويل من المفاوضات حتى وصل إلى كابتن المنتخب السعودي وهو ابن ال25سنة

من ناحيتي أنهيت المرحلة الثانوية بامتياز ولكن بدون هدف واضح, وبعد مرحلة من التقديمات هنا وهناك استقر بي الأمر في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن, التي استفدت منها كثيرا ليس فقط في الجانب الأكاديمي ,بل حتى في اللغة الإنجليزية وجوانب الحياة المختلفة وهذا ماقد لايحصل لي في جامعة أخرى.

  تأكد أخي القاريء أن الناس باختلافاتهم في كل شيء يملكون الكثير من الطاقات الذهنية والبدنية ولكن الأهم ان تكتشف امكاناتك وتسخرها لخدمة نفسك ودينك ووطنك

Advertisements

Read Full Post »