Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 20 يوليو, 2010

في يوم السبت 26-6-2010 م
أجريت عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية
لن أتحدث عن معاناة مابعد العملية
فنعم الله سبحانه تنسيني قليلا من الألم البسيط

مكثت في المستشفى لمدة أربع أيام
رأيت فيها حالات خطيرة
حالات إسعافية لمريض بين الحياة والموت
مريض محترق وآخر معاق

أحسست حينها بنعمة الصحة والعافية

هانت مصيبتي وشعرت بقوة داخلية

ورؤية أجمل وأكثر إشراقا للحياة

دمتم بخير وشفا الله مرضى المسلمين

Advertisements

Read Full Post »

ماأجمل هذا الصوت العابر
براءة تغريد الطائر
في الصباح الباكر
الصوت يتسلل بهدوء
بين فتحات النوافذ
ليهمس في مواطن سمعي المرهف
لترن أجراس النشيد بخافقي
إنها أنشودة الصباح
تباعدت أهداب العين فيما بينها
وحانت ساعة الوداع
إنه الرحيل
يالها من من دموع بحاجة للغسيل

آه ياجسدي الكسير
أهرمت أيها الولد النجيب
وهل انتهت عيناك
من دمع النحيب

لم كل تلك الدموع
لم تلك الشموع

لقد نسيتها البارحة
لقد نمت مبكرا
والعالم يسهر
والبعض يسكر
عند فقدان الأمل
والشموع من في شقتي
مازلت تشتعل

لاأريد تكرار النسيان
قبل الذهاب إلى أجمل الشطآن
أعوذ بالله من وساوس الشيطان
تذكرت أن دموع النحيب
ودموع أهداب الرحيل

بحاجة للغسيل

هل تعقلون!!
هل تسمعون!!
هل تصدقون ماتقرأون!!

لماذا منظري في المرآة لايتبدل
أيتها المرأة الحمقاء
عفوا
أيها الوجه الأحمق
عفوا

كلاهما لايعقلان
أنا الذي أعقل
أنا الذي أفعل
أنا الذي أغفل

ستنتهي المياه
ولن تنتهي دموع الفراق والنحيب

ترى ماالسبب!!!
هل أنا الأحمق الوحيد في العالم
الذي يكون حمقه سببا في شقائه
عفوا أيتها المرآة
عفوا أيها الوجه البريء

هل تعقلون!!
هل تسمعون!!
هل تصدقون ماتقرأون!!

تبا لساعات العمل
تبا لكذبات الأمل
تبا لعادات النفاق
تبا لأحداث الشقاق
غابت سعادة الوهم
قفلت أبواب الفرح
وأرغمت على الإغلاق
أين المفاتيح الذهبية
أين الأحلام الوردية
أين أنت ياسريري الهاديء
ياصادقا في زمن الكذب
ياعاقلا في زمن الجنون

لقد أحببتك وأنت ساكت
وأرغمت على حبك وأنت ساكن
ماأجمل السكوت وماأحلى السكون
لهذا دلفت إلى أعماقك الجميلة
وغصت في معانيك المبهمة
ونسيت الدموع ومعها الشموع

هل تعقلون!!
هل تسمعون!!
هل تصدقون ماتقرأون!!

ماهذه الفوضى التي تحيط بالمكان
سأرتب الشقة
وسأبدأ بك

أيها الطاهر في زمن الخبث
أيها الرخيص في زمن الغلاء
أيها الوافي في زمن الخيانة

أتساءل أحيانا
لم لم تبتعد عني كما ابتعد الكثير
أجب أيها السرير
عفوا لقد أزعجتك ياسريري
نسيت أنك لاتتقن إلا السكوت والسكون
وداعا أيها الحبيب
لن يطول الفراق
ساعات من الشقاء
وآهات من العناء
في دنيا الفناء

ثم سأعود في أول الليل وربما وسطه
لأبحر معك في سفينة جديدة من الأحلام الوردية لوحدنا
شكرا لأنك حفظت كل أسراري
ولم تحاول سبر أغواري
أنت وحدك الذي أثق به
ليس لأنك الوافي في زمن الخيانة
وليس لأنك الطاهر في زمن الخبث
بل لأنك تجيد السكون وتتقن السكون
أيتها الشمعة المشتعلة الأصلية
ألم تكوني جملة إسمية
ماذا دهاك
وكيف صرت جملة فعلية

سأروي ظمأك لأنك عطشانة جدا
والبياض يلوح بالملوحة
بين أطراف شفتيك

أريدك أن تغادري المدينة الهادئة
أدرك رغبتك في البقاء
ولكني لاأريدك أن تشهدي على فضائح الناس في آخر الليل
في كل يوم تخبريني بتلك الأحداث المفزعة
أكذبك وأنهرك
ثم أخرج للساحات والشوارع والباحات
لأشتم روائح العالم
الذي كان يسهر
وبعضه يسكر

عند فقدان الأمل
تبا لساعات العمل
تبا لكذبات الأمل
تبا لعادات النفاق
تبا لأحداث الشقاق
غابت سعادة الوهم
قفلت أبواب الفرح
وأرغمت على الإغلاق
أين المفاتيح الذهبية
أين الأحلام الوردية
وداعا ياسريري الهاديء

(المزيد…)

Read Full Post »