Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 8 أغسطس, 2008

لنتجه في البداية الى شبه الجزيرة العربية في فترة ماقبل الهجرة وبالتحديد في الحجاز حيث  قالت عائشة-رضي الله عنها-((كانت أنكحة الناس قبل الاسلام على اربعة اصناف,
نكاح الناس اليوم(نكاح الاسلام)
ونكاح الاستبضاع حيث يرسل الرجل زوجته اذا طهرت الى رجل اخر فستسبضع منه وتعود رغبة في نجابة الولد,

ونكاح الرهط حيث يجتمع الرجال وعددهم من 3الى 10 بامرأة واحدة
كلهم يأتيها متى شاء فاذا أنجبت نادتهم فنسبته الى أحدهم فلم يمتنع!!

ونكاح البغايا حيث يضعن رايات امام بيوتهن يأتيهن عدد كثير من الرجال فاذا حملت وأنجبت
دعة لهم رجال يعرفون القافة يعرفون نسب الولد من شكله فينسب لأهله!!
فلما أتى الاسلام أبطلها وأبقى على نكاح الاسلام))

أتى الاسلام الى شبه الجزيرة العربية فأعطى المرأة حقها من الرعاية والقدر العالي فلاتزوج الا برضاها
وهي ترث وحرم وأد البنات خوفا من العار وأمرت بالحجاب والصلاة والزكاة وسائر العبادات ماعدا الجهاد
وكان لها حقوق وعليها واجبات تشابه الرجال مع اختلاف بسيط

بين الله تعالى السبب بقوله( الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض)
اذا الاسلام اهتم بالمرأة كما اهتم بالرجال وانما اختلاف الحقوق بحسب اختلاف الواجبات والادوار في الحياة
ففي الميراث قال تعالى: (للذكر مثل حظ الانثيين)
هذا في الحقوق ويواجهه في الواجبات وجوب نفقة الرجل على أهله
قال تعالى (لينفق ذو سعة من سعته)
فكان للمرأة المسلمة في عصورنا المتقدمة أدوار وبطولات فهذه خناس تفقد أولادها الاربعة في سبيل الله
لايقلل ذلك من عزيمتها
وهذه أسماء بنت أبي بكر تصنع الطعام لرسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولأبيها في الغار على مسافة تقرب 5كم عن مكة ذهابا وعودة لمدة ثلاث أيام
وتلك المرأة المسلمة التي كانت تقم المسجد ففقدها الرسول-صلى الله عليه وسلم- وسأل عنها قالوا:ماتت
قال ألا أعلمتموني, دلوني على قبرها, فصلى عليها

وفي العصر الحديث بدأت وسائل الاعلام الغربية ومن يقلدها للأسف من الاعلام العربي في عرض المرأة بشكل مذل ومخزي!!
عرض المرأة على أنها جسد خاوي كاللعبة في أيدي الرجل, وكالبضاعة الرخيصة في السوق تشترى بأرخص الأثمان!!
وللأسف فان كثير من المسلمين والمسلمات انجرف مع التيار وأصبحنا نتعلق بالفنانة الفلانية والراقصة الأخرى
فأصبح صورتها  توقيعا في المنتدى وأخبارها وعمليات التجميل التي تجريها أهم اهتمامنا
فهل من مقارنة بين الحالين وأين ستجد المرأة حظها من العزة والتقدير والاحترام
أفي اتباع الاسلام أم وراء الاعلام!!

Advertisements

Read Full Post »

يقول الدكتور-عبدالكريم بكار- ((لو عملنا مقارنة بين الفلبين وكوريا الجنوبية, لوجدنا ان الفلبين تستخدم اللغة الانجليزية كلغة رسمية في الدراسة والعمل والتجارة والتعاملات الخارجية ومع ذلك لم تتطور مع مرور السنين, ولكن كوريا الجنوبية تستخدم لغتها في جميع شؤونها الدخلية وتجارتها العالمية, وهي الان من كبار الدول الصناعية))

من قديم الزمان, إستخدم إنسان العصر الحجري الصخور الساخنة لتسوية العجائن عليها
ومع الوقت قام طهاة العصور القديمة بإستخدام هذا الخبز بديلا عن الصحون فكانوا يضعون عليه العجين
وفي عام 1830 تم إفتتاح أول محل لبيع البيتزا في نابولي الايطالية
ويقدّر استهلاكها في السنة بثلاثين بليون صحن أي ان الواحد من سكان الأرض يأكل خمس مرات سنويا
ولكن ملايين الدولارات لاتتجه يوميا الى ايطاليا بل الى كبرى الشركات الأمريكية!!
وبالتالي فامتلاكك للفكرة بحد ذاتها لايهم, فالمهم هو الاستفادة منها ونفع نفسك والاخرين!!
البكتيريا كائنات دقيقة تنتشر في الهواء, بحثا عن ظروف معينة يمكن لها أن تخترق جسم الانسان وتتغذى من خلاياه حتى يصاب بالمرض
وبالتالي هي تبحث عن تلك الظروف ولك الخيار-عزيزي القاريء- بين الركود والخمول وبين البحث عن مايعينك على التفوق والتميز في دينك ودنياك من خلال البحث عن البيئة المناسبة من صحبة أوقراءة واطلاع على سير الناجحين في تلك المجالات

Read Full Post »