Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 16 أغسطس, 2010

وداعا غازي

بذكريات الطفولة الحالمة الكادحة
يوم أن كنا صغارا
نمشي حفاة في شدة الصيف
ونهشم بالحجارة زجاج سيارات العمال
مهشمين بذلك براءة الطفولة

وبذكريات الروايات العالمية الرائعة
ومنها الشاب الأرجنتيني ماركو
الذي ودع أمه متجها لإيطاليا متنقلا للبحث عن رزقه
فقلنا حينها بصوت واحد (وداعا ماركو)

هانحن بصوت الرجولة بصوت الشباب بصوت عشاق الفن والأدب المنضبطين
نودع الوزير الأديب الأريب
نودع رجل السياسة والفكر
اختلفنا معه كثيرا
ولكن المشتركات بيننا أكثر
اختاره الله في رمضان
لنقول جميعا وداعا ياغازي
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان
وشملنا جميعا برحمته في شهر العفو والفغران

لن أزيد في الحديث عنه على ماذكر في مدونتي مداد أحمرو محمد الصالح
ولكن الأهم هو رسالة صفاء لكل من اختلف معه
أقول لهم لاتنسوه من دعائكم فرابطة أخوة الإسلام هي الأقوى في تاريخ البشرية
وبفضلها سنتغلب على كثير من حظوظ النفس
أترككم الآن مع قصيدته في أيامه الأخيرة ويالها من قصيدة بليغة موجعة:

أغالب الليل الحزين الطويل
أغالب الداء المقيم الوبيل

أغالب الألام مهما طغت
بحسبي الله ونعم الوكيل

فحسبي الله قبيل الشروق
وحسبي الله بُعيد الأصيل

وحسبي الله إذا رضنّي
بصدره المشؤوم همي الثقيل

وحسبي الله إذا أسبلت
دموعها عين الفقير العليل

يا رب أنت المرتجي سيدي
أنر لخطوتي سواء السبيل

قضيت عمري تائهاً ، ها أنا
أعود إذ لم يبق إلا القليل

الله يدري أنني مؤمن
في عمق قلبي رهبة للجليل

مهما طغى القبح يظل الهدى
كالطود يختال بوجه جميل

أنا الشريد اليوم يا سيدي
فأغفر أيا رب لعبد ذليل

ذرفت أمس دمعتي توبة
ولم تزل على خدودي تسيل

يا ليتني ما زلت طفلاً وفي
عيني ما زال جمال النخيل

أرتل القرآن يا ليتني
ما زلت طفلاً .. في الإهاب النحيل

على جبين الحب في مخدعي
يؤزني في الليل صوت الخليل

هديل بنتي مثل نور الضحى
أسمع فيها هدهدات العويل

تقول يا بابا تريث فلا
أقول إلا سامحيني .. هديل

Advertisements

Read Full Post »

بعد انتظار سنة
افتقدنا فيها لكل جمالياتك
افتقدنا الروحانية في أيامك ولياليك
أخيرا ياشهر الرحمة والغفران
والعتق من النيران
سنلتقي مجددا
وسنتعانق بالأحضان
كلها أيام وبعدها يحلو اللقاء
وتعم الطهارة والنقاء قلوبا بيضاء


في هذا العام يتحقق سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم نسبة إلى الرمض وهو الحر الشديد
منذ السنة الثانية للهجرة والمسلمون يصومون هذا الشهر الكريم
ويشعرهم هذا الشهر بلذة العبادة والتفاؤل بنصر الله في بدر وفتح مكة والقادسية وغيرها من المعارك

والهدف من الصيام ليس الامتناع عن الأكل والشرب
بل تعويد النفس على تقوى الله سبحانه وتعالى
فمن تعود أن يترك ماأحل الله من أكل وشرب في نهار رمضان على سبيل التعبد
فهو قادر على ترك المحرمات من غيبة ونميمة وكذب وحسد وغيرها

قيام الليل هي شعيرة ظاهرة مميزة في رمضان
تدلنا على أن الأمة مازالت بخير
فالمساجد تمتلئ بالمئات بل بالآلاف رغبة فيما عند الله من الأجر العظيم

وسائل الإعلام تجتهد في رمضان في جميع الاتجاهات
حيث البرامج الدينية والرياضية والمسابقات والفوازير
وتبقى عقلية المتلقي وفكره وذائقته هي المحرك للاختيار

تعالوا لنبحر مع أجواء رمضان في عدد من الدول الإسلامية قمت بنقلها من بعض المواقع:


اندونيسيا

تختلف عادات رمضان في إندونيسيا من منطقة إلى أخرى، ففي جاكرتا مثلاً عندما يأتي رمضان يتحوَّل الليل إلى نهار؛ حيث ينتشر الناس في الشوارع والمنتديات وفي الأسواق، بمجرد الانتهاء من صلاة التراويح، ويقوم المسحراتية بالطواف حول الشوارع بدفوفهم، مردِّدين: “سحور.. سحور” لإيقاظ الناس، ومن العادات المنتشرة في ربوع إندونيسيا أن جميع الإندونيسيين يستقبلون شهر رمضان بذبح الذبائح ابتهاجًا بقدومه.


ماليزيا

يستعد المسلمون الماليزيون لاستقبال شهر رمضان بتنظيف المساجد والمنازل، وتُهرع النساء إلى شراء المزيد من احتياجاتهم المنزلية؛ استعدادًا لقدوم شهر رمضان .

وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان يقوم بعض الأفراد بتحري رؤية هلال رمضان؛ واحتفاءً بهذا الشهر الكريم يقوم وزير الشؤون الدينية بنفسه بالتماس هلال رمضان، وحالما تتم ولادة هلال رمضان، يجري الإعلان الرسمي عبر وسائل الإعلام عن دخول شهر رمضان وبدء الصوم؛ حيث ينتظر المسلمون كلهم بفرح وسرور هذا الإعلان، فيخرجون إلى المساجد في جماعات، رجالاً ونساءً وشبابًا وأطفالاً، ويؤدون صلاة التراويح في جماعة، وبعدها يعود الجميع إلى بيوتهم لإعداد وجبات السحور .

وفور الإعلان عن دخول شهر رمضان تقوم البلديات برش الشوارع الرئيسة، وتنظيف الساحات العامة، وتنصب حبال الزينة والمصابيح الكهربائية في الشوارع الرئيسة للبلد .

ويقوم المسلمون هناك بتبادل التهاني فيما بينهم، ويعلق أصحاب المحال التجارية لا فتات، كُتب عليها عبارات التهنئة بدخول شهر الصيام، مثل ( شهر مبارك ) و( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) وغير ذلك من عبارات التهنئة والفرح، التي غالبًا ما تكون باللغة العربية. كما وتضاء مآذن المساجد طوال الليل، ويُعلن من خلال تلك المآذن عن دخول شهر الصيام .

أما في القرى، فيحتفل المسلمون هناك بدخول الشهر الكريم بالتجمع في المساجد، وتهنئة بعضهم بعضًا، ويعلنون عن دخول شهر رمضان بقرع الطبول الكبيرة، وتسمى عندهم ( الدوق ) .

السودان

لرمضان في السودان خصوصيته تختلف عنها في البلدان العربية الاخرى وتأتي هذه الخصوصية من الاطعمة والشرابات الخاصة في رمضان.
فللسحور في السودان اطعمته الخاصة مثل ( الحلو – مر) التي تقوم النسوة باعدادها مجتمعة وتتكون هذه الاكلة من طحين الذرة الذي يخلط مع أنواع كثيرة من التوابل ويتم عجنه وتصنع منه رقائق توضع على النار ثم في الماء وتخلط مع السكر ليستخلص منها منقوع طيب المذاق يمتاز بخاصية اخماد العطش.‏

الجزائر

اتساع رقعة دولة الجزائر، والتباعد بين أطرافها جعل الإعلام بوقت المغرب يتخذ أشكالاً متعددة؛ إذ لم يعد يكفي الأذان من فوق منارات المساجد، لإعلام الناس بدخول وقت المغرب، بل لجأ الناس إلى وسيلة إضافية للإعلام بدخول وقت الإفطار، وذلك بالنفخ في بوق في اتجاه التجمعات السكانية في الوديان والقرى، وإذا صادف وجود مبني قديم مرتفع فإن بعضهم يصعد إلى ظهر ذلك المبنى، ويؤذن من فوقه ليصل صوته إلى أسماع الصائمين.

في القرى النائية والبعيدة، يتابع الصائمون قرص الشمس ساعة المغيب ليتحروا وقت المغرب، ويُعلموا ذويهم بدخول وقت الإفطار؛ بل إن الكثير من أهل الجزائر يلجأ إلى الاعتماد على الرؤية البصرية لغروب الشمس، كما يعمد آخرون إلى استخدام آلة تحدث صوتًا تشبه النفير يوم الزحف، واسمها (لاسيران) والكلمة فرنسية الأصل.

مصر

إستخدم الفانوس فى صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم –
المسحراتى ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا حوي أشكال وأسماء

في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية (مع وجوب الحذر من تأثير الكركديه على مستوى ضغط الدم) أو قمر الدين المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة ليبدأو بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة لسان العصفور او قليل من شوربة العدس ليبدأو بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء والبعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الإفطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة.

أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سوءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.

تركيا

من لطائف رمضان في تركيا

تتجلى في شهر رمضان الأنشطة والفعاليات الخيرية والثقافية المعبرة عن التوّجه الإسلامي لتركيا.

إفطار على الهواء

وفيما يتعلق بموائد الرحمن التي عرفتها تركيا منذ حوالي 10 سنوات فقط،
نرى البلاد تبدأ التجيهزات اللازمة لهذا المهرجان الرمضاني من شهر شعبان

ولا يقتصر الأمر على تناول الإفطار لعامة الناس، بل تحرص الخيمات الرمضانية على استضافة مشاهير الشعر والأدب والمسرح والسينما والفكر والصحافة والإعلام والسياسة والدعوة الإسلامية؛ لكي يتحدثوا عن ذكرياتهم وانطباعاتهم عن شهر رمضان.

نيجيريا

مع ثبوت هلال رمضان يتجمع المسلمون في نيجيريا في احتفال حاشد وكبير يطوف شوارع المدن الرئيسة، يدقون الطبول، ويرددون الأغاني ابتهاجًا بقدوم شهر الخير، شهر الصيام والقيام وشهر الجود والإحسان .

يعتمد المسلمون في نيجيريا في ثبوت شهر رمضان على رؤيتهم الخاصة لهلال رمضان، فهم لا يتبعون أو يقلدون أي دولة أخرى ثبت لديها شهر رمضان ما لم يثبت رؤية الهلال عندهم .

ومن العادات الشائعة عند مسلمي نيجيريا أن تتناول الأسر المتجاورة وجبة الإفطار معًا؛ فتجمع الصواني والأواني من البيوت وتوضع في أماكن قريبة من المساجد، وبعد أن يؤدي الجميع صلاة المغرب جماعة، يجلس الرجال يتناولون طعام إفطارهم معًا، وأيضًا تجلس النساء معًا في المكان الذي خصص لهن لتناول طعام إفطارهن .

ومن أشهر الأكلات الرمضانية في هذا البلد المسلم أكلة ( العصيدة ) وهي أكلة تصنع مع ( اللحم ) وتعد من أفخر الأكلات التي تعد خلال هذا الشهر الكريم. وأيضًا هناك أكلة تسمى ( الدويا ) وهي تحضر من ( اللحم ) و( الأرز ) و( القمح ) وإلى جانب هذه الأكلات الشهيات توجد سلطة الخضار، ويسمونها ( أذنجي ) مع ( اللوبيا ) .

وفي كل الأحوال نحبك يارمضان ونشتاق لك
ونسأل الله أن ييسر لنا إدراك غنيمة العتق من النار
والقرب من جنة الأبرار دارا للقرار

Read Full Post »