Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 13 مايو, 2010

قذى بعينك أم بالعين عوار ### أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار
تبكي خناس على صخر وحق لها ### إذ رامها الدار إن الدهر ضرار

يالها من أبيات جميلة تعبر عن شعور أمومة صادقة حانية
وفي نفس الوقت إيمان قوي بالله

هي تبكي لأنها لاتخرج عن السنن الفطرية البشرية الناقصة
لكنها تعبر عن إيمانها

أتدرون ماخناس!!

إنها صحابية جليلة فقدت زوجها وأبناءها الأربعة في معارك ضارية أمام أعداء الله
لم يفت ذلك من عزيمتها بل وقفت صابرة محتسبة تنتظر الأجر من الله
تقول الشعر الحسن فيثني عليها صلى الله عليه وسلم بقوله (هيه ياخناس)
خناس هي نموذج يحتذي به للمشاركة الاجتماعية الإيجابية للمرأة المسلمة,
هي المثال الذي ينبغي أن يقتدى بها
وليس مايثار عبر بعض وسائل الإعلام المضللة
التي تخدع المرأة وتتلاعب بمشاعرها وشهواتها فتستغل عوامل نقصها
لتضعها في منزلة دون منزلتها العالية التي تحسد عليها من قبل نساء دول أخرى
لايجدن أي كرامة أو تقدير فتراهن يعملن بكل جدية ويكدحن كما يكدح الرجال
ولايحظين بالحد الأدنى من الرحمة والإحترام, ولا يمكن لإحداهن أن تكون مجرد ربة بيت, حيث إن تلك المجتمعات أغرقت في الماديات بحيث أن كل من الزوجين مسؤول عن نفسه, وبقية الأبناء تائهين بينهما, بل يخرجون في سن السابعة عشر ليصطدموا بظروف المعيشة الغالية, بدون تنشئة قيمية, فيلهثون خلف المادة بأرواح خاوية على عروشها, يبحثون عن إشباع الجسد بلامعنى روحي, فيكون الإنحراف نتيجة حتمية, ولله الحمد على الإسلام

أرأيتم ماحدث هناك غاب الدين فغاب الأب والأم ثم ضاع المجتمع
فلك الحمد ياربي أن هديتنا للإسلام
وأبشري ياأمة الإسلامية
فمازال في الأمة كثير من النساء
هن من أحفاد خناس
ولهن من الشجاعة مالا يوجد في بعض شقائقهن

Advertisements

Read Full Post »

كم أنت ضعيف بابن آدم
تفتخر بقوتك الجسدية,
ثم تذلك حشرة صغيرة
تحمل في أحشائها الفيروسات
فترديك أرضا طريح الفراش تعاد لأيام,

تفتخر بقدراتك العلمية
ثم تعجز عن تفسير ظواهر الكون
فلا تجد مايقنعك سوى الإيمان بالله

تشعر بأنك عظيم قادر على صنع الطائرات والغواصات وغيرها
وتعجز أن تقوم لأداء ركعتين في صلاة الفجر

كم أنت غريب أيها الإنسان
ينعم الله عليك ويسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة
ثم لاتكتفي بعدم الشكر بل تتجاوز ذلك إلى أن تعصيه بتلك النعم
كم أنت عجيب
تعصي الخالق في كل وقت وكل مكان
ثم تواجهك المصائب فتتبرم وتضجر وتقنط وتيأس

ماذا يسمى هذا الحال العجيب!!
أهو طمع وجشع أم ظلم لنفسك لن يؤثر الا عليك, في دينك ودنياك

كم أنت متناقض أيها الإنسان
تسرف في استهلاك الماء ثم تتحدث عن كوارثها
تقيم الحروب والصراعات من أجل الماء ثم تجمع التبرعات لفقراء الماء!!
تفتخر بصناعات البترول والبتروكيميائيات ودورها في تسهيل حياة الناس ثم تخاف من تلوث البيئة وتدب المخاوف بين الناس

ويبقى السؤال حائرا
إلى متى ستستمر على هذه الحال!!
أعتقد أنك ستستمر على ذلك كما ورد في القرآن الكريم
ظلوما جهولا عجولا أكثر شيء جدلا قليل من الشاكرين وماأكثر الناس بمؤمنين
اللهم تب علينا واغفر لآبائنا وأمهاتنا

Read Full Post »