Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 27 فبراير, 2009

الإنس سان

في ليلة من الليالي  كنت مستلقيا على السرير وفكرت في كلمة (الإنسان) فحللتها إلى قسمين (إنس)و(نسان)

(إنس) من الأنس كسمة مشتركة يستأنس بعضهم ببعض, والأنس كحاجة ملحة, فمن الصعب أن يعيش الإنسان

وحيدا حتى ولو في جزيرة مليئة بالطبيعة الخلابة ولذيذ الطعام!!

(نسان) أو النسيان وهي أيضا سمة وحاجة فالنسيان سمة موجودة في الناس,

مختلفة وضعها الشارع في الاعتبار, فعلى سبيل المثال عذرا الصائم إذا أفطر ناسيا

وأيضا قوله تعالى(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)

والنسيان نعمة وحاجة في كثير من الحالات فالإنسان يحتاج لنسيان المشاكل والمصائب بالصبر والاحتساب والتوكل على الله والمضي قدما في حياته

فهل الإنسان أنس ونسيان نعمة وحاجة!!

Advertisements

Read Full Post »

عيدالحب!!

عيد الحب أو يوم الفالنتاين هو مناسبة عالمية سنوية في 14 فبراير, و 4 نوفمبر في بعض الدول, اختلفت الأساطير عن فالنتاين, وهو رجل دين مسيحي, وأيا كانت الأحداث التي حدثت فالمناسبة أصبجت حقيقة وحدثا مستمرا ومنتشرا عالميا!!

لنترك المناسبة للحظات بحثا عن كلمة (الحب) هذه الكلمة الجميلة في كل شيء في نطقها وممارستها-عندما تمارس بالشكل الصحيح-,
هذا الشعور الوجداني والحاجة والغريزة البشرية التي باتت الحاجة الى ادراك أبعادها أكثر من أي وقت مضى!!

حقيقتان يجب أن ندركهما عن الحب:
-الأولى: أن الحب شعور نسبي يتغير بين الناس, فعندما نقول أن سعدا يحب خالد, وسعد يحب فهد, فهذا لايعني أنه يملك نفس المحبة تجاههما, وهو ماقد يوغر النفوس خصوصا في علاقة الآباء بأبنائهم, فالأب أو الم قد يكونفي قلبه ميل لأحد من الأبناء وهذا جانب فطري لاإشكال فيه, ولكن المشكلة تنشأ عندما يتحول هذا الشعور الى سلوك واضح, يجعل باقي الأبناء يشعرون بالنقص ليس فقط في ذواتهم, بل حتى في حاجتهم العاطفية, فيبحثون عن العاطفة خارج المنزل, فيسهل اقتناعهم بالتفاهات التي ليس آخرها (عيد الحب)

-الثانية: أن الحب واجب وحق, يبدو كحق حيث يحتاجه الطفل في بداية حياته الى حب الأبوين ليوفروا له الرعاية الكاملة, ثم ينمو الطفل فتستمر الحاجة للحب, ويطرأ كونه واجبا على كل فرد في المجتمع لكي يستقر هذا المجتمع, هذا على العموم, ولكن في مجتعمنا المسلم, الحب له معنى أسمى فهو الحب في الله,الصادق في السراء والضراء, لاتهزه المتغيرات بل هوثابت راسخ كما الجبال الراسية!!

ختاما, لأولئك الذين مازالوا مقتنعين ب(عيد الحب), نقطتين أحب أن أذكرها لهم:
1- قد يكون السبب ظنك الخاطيء أن الإسلام يرفض الحب جملة وتفصيلا, والحقيقة أن الإسلام ضبط الحب بما يصلح النفس البشرية فشرع الزواج, وجعل ثواب المحبة في الله عظيما, وكانت بداية الدولة الإسلامية بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار, ولكن الذي يرفض الحب هو ثقافة(كثير) من الناس التي أهملت الحب نهائيا.
2- لايخفى الحكم الشرعي بالتحريم, ولماذا لايحتفل الغرب بعيد الفطر وعيد الأضحى كما نحتفل نحن بها.

Read Full Post »

هنا سيتوقف نشاط المدونة لمدة أسبوعين

على أن أعود يوم الجمعة 20 فبراير

دمتم بخير

Read Full Post »