Feeds:
المقالات
تعليقات

رسالة حب من أسير سوري!!

 

من خلف القضبان وفي ظلمة الزمان وعتمة المكان

اكتب بقطرات دمي هذه الكلمات لعلها تحرك القلوب الراكدة

 يتزايد الرعب في الظلام الدامس معصوب العينين مربوط اليدين

 تتزايد الضربات على الوجه والجبين فيتفطر القلب وتنهال دموع العين

ويصبر القلب بعزة المؤمن متيقنا بالنصر ولو بعد حين

—————————————————————————————————————————————-

حينما أسرتني جيوش الغدر النصيرية الحاقدة، كنت أرى زوجتي الباكية

 وأطفالي الذين شخصت أبصارهم في ذهول

 مرددين ببراءة: عد ياأبي عد ياأبي..

وأنا أرد: غدا سأعود غدا سأعود..

——————————————————————————————————————————————

تمر الثواني والدقائق والساعات والأيام

 دون أن يعود الأب المحب إلى الزوجة المكلومة والأطفال الأبرياء

 الذين اغتيلت طفولتهم في مهدها ووأدت الفرحة في قلوبهم

 فتبدلت حالهم من حب اللعب واللهو إلى كراهة العدو ووجل الانتظار لمستقبل مجهول

——————————————————————————————————————————————

 لست حزينا لوجودي هنا أسيرا ولاحتى شهيدا بعد ذلك فثم الجنة

 ولكني حسير وقلبي كسير لأني أجهل حال زوجتي وأبنائي

 الذين لم ينقم منهم العدو إلا أنهم آمنوا بالله ورسوله

فهل من طائر يأتيني بالخبر السعيد أنهم مازالوا بخير

 وأن باب بيتنا الخشبي لم يطرق مجددا

وأن عرض أخيكم المسلم لم ينتهك

——————————————————————————————————————————————

أسأل الله أن يحفظ زوجتي وأبنائي وكفى به وكيلا

وأسأله سبحانه أن يتقبل الشهداء ويشفي المرضى

 وأن يزيل الكرب ويرينا في بشار وجنده شديد عقابه

إنه ولي ذلك والقادر عليه

Advertisements

كابوس موظف الشركة!!

الساعة تشير إلى السابعة صباحا وعشر دقائق من يوم الأربعاء الحادي عشر من يناير لعام 2012م

حيث يجلس موظف في شركة مرموقة على كرسيه المتألق وأمامه منضدة فيها ورقة بيضاء يستلقي على طرفها قلم جميل

وبين القلم والورقة كان حائرا في كابوس مخيف رآه ليلة البارحة وأقض مضجعه فلم يسهل عليه أمر هذا الكابوس وكأنه نذير بمستقبل مخيف تجري فيه الرياح بمالاتشتهي السفن

وجد نفسه متصفحا للإنترنت من خلال مدونته المتواضعة التي لم يزرها منذ زمن ثم انتقل إلى صحيفة محلية وجد في أخبارها شيئا ممايقلقه في شتى المجالات

 فانطلق كالسهم على القلم والورقة ولم يكتب في أعلى الصفحة عنوانا كما اعتاد

 بل سال قلمه بالعاطفة الجياشة معبرا عن افتقاده للتدوين تلك التجربة البسيطة التي وصل من خلالها إلى عدد من المثقفين والكتاب واستفاد منهم الكثير

 ثم سالت دموعه على الورق فقد أفاق للتو من عام 2011 المليء بالأحداث العجيبة والغريبة في مجالات السياسة والرياضة والإقتصاد والكوارث الطبيعية والثورات التقنية التي جعلت شرائح المجتمع بمختلف أعمارها يقضون الساعات الطوال يوميا بين فيس بوك وتويتر وبلاك بيري ويوتيوب وغيرها

 حتى أضحى التلفاز مجرد بديل يعودوا إليه غالبا إذا واجهوا مشكلة في خدمة الإنترنت فشعر هذا المدون بأن ثمة تحديات وصدمات جعلته غير قادر على الكتابة

وفي خضم تلك الأحداث بحث في موروثه الثقافي حيث الكتاب والسنة أولا ثم ثقافة المجتمع عن معاني التفاؤل

 فوجد قوله تعالى (فإن مع العسر يسرا* إن مع العسر يسرا)

 ثم تذكر الرسول -عليه الصلاة والسلام- وهو يحفر الخندق ويبشر أصحابه وسط الحصار بكنوز كسرى وقيصر

 ثم قول الشاعر :

 ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ## فرجت وكنت أظنها لا تفرج

 فوجد في نفسه انشراحا وتفاؤلا وأحس بأن العودة للتنفس من خلال التدوين مطلب بالنسبة له وهو يشعر بأنها رسالة وأمانة في عنقه

 أما وقد عاد للكتابة فإن حزمة من المواضيع التي تشغله سيكون لها أوفر الحظ والنصيب من كتاباته القادمة آملا أن يبارك الله في عمره وعمركم

 كل مايحتاجه ذاك الموظف في الشركة المرموقة وهو على كرسيه المتألق وأمام منضدته الزاهية هو دعواتكم ووقفتكم معه ليعود للكتابة أفضل مما كان فهلا أجبتموه لذلك

المستشار

 11-01-2012

آه ياعج الرياض!!

آه ياعج الرياض
مستقبل مضارع وماض
———————————————-

أتخيله وأتـأمله
بكل وقت وكل حين
يحرق القلب الحنين
———————————————-

وتهطل سيول المدامع
وتغسل العين الكسيرة
وينشرح صدر الكهل
اللي ارتمى مثل الطفل
وسط أحضان الأمومة
اللي رسمت وجه الصباح
صحو جميل
———————————————-
وانجلى عج وضباب
وانكتب ذاك الكتاب
وعادت البسمة القديمة
وانبرى جرح العجوز العقيمة
آه ياساحرة يافاتنة
نشيخ ويتجدد شبابه
تحب ويتجدد عذابه

———————————————-

وتشعل أعماق القريحة
وتكتحل ذيك المليحة
وبعد ساعات وثواني
عشتها أفراح وأماني
زيف آمال وتهاني
وافتراضات ووقائع

حان وقت للوداع
———————————————-
وغادر الطفل المهاد
وودع الحضن الحنون
بكبرياءه والجنون
يدعي وصلا بليلى
ساهرا كل الليالي
هائما في كل وادي
ضاحكا منه الأعادي
جرب ألحان وفنون
ثم أحزان وشجون
———————————————-

شق للدنيا طريقه
في مسارات عميقة
مستعين بالرحيم
ودعوة أم  صادقة
مستعيذ من الرجيم
وواثق في خالقه
———————————————-
وبعد دمعات الحناجر
والتواجد بالمنابر
عاد من بعد الغياب
للتواجد بالرياض

———————————————-

وانجلى عج وضباب
وانكتب ذاك الكتاب
وعادت البسمة القديمة
وانبرى جرح العجوز العقيمة
———————————————-
آه ياساحرة يافاتنة
نشيخ ويتجدد شبابه
تحب وتجدد عذابه
———————————————-

أحبك يارياض الحب

Tips for learning Excellence

 

Life is suitable if you compare what you have with what you need


Students in the primary school need to be motivated using the  Psychological means  

Evaluating the intelligence of the primary school students is based on their level in  Mathematics

Children and youth should have their own Clear goals written down, frequently reviewed and traced in flexible behavior 

Some students feel ready to the scientific exams and then they are amazed by the poor results. To avoid this obstacle, the student needs to solve some exercise based on the quality rather than the quantity

 In some excellent schools, teachers give case study such as going to the shop with family for the purpose of learning accounting, which is complementary responsibility between the school and the family  

Teachers shall put an effort for their primary students to do presentation to gain the self-confidence at the early stages of their life as well as having strong background for any future scientific applications  

 

Sleeping early is an important tip for any student as a culture or value and to absorb the information and not forgetting them during the coming quiz or exam

رسالة حب من بسام….

في متاهات حزن وألم
وبين أشجار العلقم المرة
وفي خريف تساقطت فيه الأوراق المثمرة
يغيب سنا الشمس ويرحل متواريا عن الأبصار
ليعلن عن سواد ليل بهيم طويل
تتجدد معه وتمتد على طوله آلامي وأحلامي

أجلس تحت تلك الشجرة وتنحني رقبتي النحيلة
فتنهمر عبراتي البريئة المكلومة المظلومة
لم يكن هدفي من زيارة هذه الغابة صباح اليوم هو التنزه والتسلي
ولم يكن سبب اختياري تحديدا لهذه الشجرة هو الاستظلال بظلها في النهار
وقطف ثمارها في الليل
بل كنت أبحث عن التخفي عن عيون البشر الذين أكرههم جدا جدا!!

هنا تحت شجرة الخريف ألتقط بعض الأوراق المتساقطة التي خالطتها دموع القهر
وأجد في كل ورقة منها ذكرى مؤرقة من أحزان الطفولة وأشجان المراهقة
فتشعل تلك الذكريات حنينا إلى البؤس القاتم الذي يزداد ويتجدد
والأحلام المستحيلة التي تبتعد وتتبدد!!

أعترف بأني في أيام طفولتي كنت من أشقى أطفال العالم
لم يكن السبب مقتصرا على فقد أب يعتني بي
وأم تملأ طفولتي حنانا ودلالا
ولم يكن سبب بكائي
ماكنت أراه في أعين بقية الأطفال من سعادة وحبور وهم يقدمون إلى المدرسة مع آبائهم
ويطعمون من أيدي أمهاتهم فينامون قريري الأعين!!
كل هذا لم يكن ليتسبب في شقائي بقدر ماكان السبب الرئيس يتمحور في غفلة الناس عني
وعن غيري من الأيتام
الذين تيتموا أولا بفقد آبائهم وأمهاتهم أو خطايا الصبا المنسلخة عن معاني البشرية والرحمة
ثم زاد يتمهم عندما أحسوا بالرفض والاحتقار والازدراء من أغلب من حولهم
فكنت أراهم وحوشا في أجساد بشر
قلوبهم كالحجارة وأعينهم لم تدمع من أجلي ولم تشعر بي
فهي منغمسة في ماديات الحياة يلهثون خلف شهواتهم وملذاتهم
فغاب عن مجتمعنا مغهوم الجسد الواحد
وتردت شيم الكرماء ومكارم التكامل الإجتماعي

كتبت رسالتي هذه على ورقة من أوراق الخريف المتساقطة على الأرض الكالحة
لعلي أعود إليها في الخريف القادم بوجه مبتسم ونظرة متفائلة
فهل أنتم قادرون على صنع البسمة في وجوهنا!!

التوقيع: بسام من دار الأيتام

اترككم مع نشيدين مميزين عن الأيتام
الأول: دمعتي اليتيمة للمنشد عبدالمجيد الفوزان

الثاني: هذه نجواي للمنشد سمير البشيري

خبر عاجل مع التحية..

السلام عليكم
في البداية أشكر كل من سأل عن المدونة وعني شخصيا من خلال المكالمة الهاتفية أو البريد الإلكتروني
ويسرني أن أعلن عن اقتراب عودتي للتدوين وأنا والله من يتشرف بزوار مدونتي المتواضعة
ولكم شكري واحترامي

رسالة حب من نجوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
تحية مباركة أبعثها لكم مع إشراقة يوم جديد…
يحمل في طياته معاني جديدة للتفاؤل…
و تمتزج في جوانبه…..
أطياف الروحانية والبكاء…
وأوصاف الشرف والإباء….
أتمنى أن تكونوا بخير ياأحبابي المليار…
وأكثركم كذلك..
آمنون في سربكم…
معافون في أبدانكم…
تجدون قوت يومكم..

أنا نجوى من دار الكرامة والبطولات…..
أنا بنت الرجال الأحرار…
أنا قضية من قضايا فقد الاستقرار……
أنا جنة في الظاهر وفي باطنها نار…….
أنا سجع من قصيد….
وتعرفون ما أريد….
أنا دمعة من دموع الصادقين…..
أنا جمرة في قلوب المؤمنين….
أنا الطفولة المسلوبة…
أنا البراءة المفقودة…..
أنا الجمال الذي فقد الدلال….
أنا قطعة من حجارة صغيرة….
ترونها في أعينكم حقيرة…..
لكنها أثخنت في الدبابات…
ودبت الرعب في جند الخيانات…
أنا لغز الدين والتاريخ والسياسة…
الذي ترمقونه بأبصاركم كل يوم ثم تولوا عنه وجوهكم…
تعرفون الإجابة ولا تجيبون لأنكم لاتملكون الأقلام…
لن أكثر عليكم العتاب فليس هناك من يجيب ولا من يستجيب…
استيقظت قبل قليل من نومة البؤساء…
ساعة من النوم المتقطع…
خوف ورجاء…. مرض ودواء…. فقد وعطاء….
لم أنم إلا هذه الساعة بعد صلاة الفجر التي ضيعها أكثركم…
كنت في سهرتي مستلقية على ظهري أنظر إلى النجوم التي تلهمكم بالحب والغرام…
وأتمنى أن تكون تلك النجوم هي حجارة من سجيل تعصف باليهود وتريحنا منهم…
هذه كانت مشاعري ليلة البارحة وفي كل يوم أتمنى نفس الأمنية وأسكب العبرات من المآقي البريئة…
آلام تحيط بي ذات اليمين وذات الشمال…
آمال تتردد بين قلبي ومسمعي عن حسن المآل…
أحزان تغشى حارة الحرية في فلسطين…
أفراح نفترضها بمستقبل أفضل برحمة رب العالمين…
أسكن في خيمة بيضاء مع جدي وائل وأخي مهند…
كالعادة في كل صباح أفتح الصندوق الحديدي في طرف الخيمة لأخرج ثلاث تمرات…
هي فطورنا في كل يوم…
فأعطي الأولى لأبي فيردها لي حتى آكلها…
ثم أعطيه الثانية فيمررها لمهند حتى يأكلها…
ثم أعطيه الثالثة فيقتطع منها قليلا ثم يقسم الباقي بيننا…
ويضمنا إلى صدره ويبث فينا الفرح والسرور…
وأنا أرى الدموع تبلل لحيته البيضاء…
وقد احدودب ظهره بفعل السنين…
وصروف الدهر الحزين…
وفقد عشرة من البنات والبنين…
ومع التمرات أحمل صحنا صغيرا جدا…
وأمر على خالتي (أم غسان) لآخذ منها من الماء حصتنا لهذا اليوم…
هذه حياتنا باختصار…
وهذه نجواي في عمق الحصار…
وأنا أخرج من خالتي عائدة إلى خيمتنا المتهالكة
لفت انتباهي منظر العجوز التي تمشي متعبة وليس لها عون إلا الله

فتذكرت معروف الرصافي وهو يقول:

لقيتها ليتني ما كنت ألقاها*********تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها

أثوابها رثة , والرجل حافية*********والدمع تذرفه في الخد عيناها

بعد الإفطار المتبوع بقليل من الحديث الماتع مع جدي
اختلسها فرصة لأتسلل إلى تلك الحارة القديمة
وفيها عمارة سكننا فيها دهرا من الزمن كحمائم الحب الهادئة
كنا نرفرف وننشد أنشودة الإباء في كل صباح…
كل الرجال هنا كانوا آباءي…
وكل النساء هنا كانوا أمهاتي…
إلى أن أتت تلك الليلة البائسة
الأصعب في حياتي
عندما ألقت يد الخبث الغاصبة
قنابل الحقد الغاضبة
فمات أبي وماتت أمي وإخواني الكبار
وعمتي فدوى وعمي نزار
فداءا لوطن الأحرار…
وعنادا لحقد الأشرار…
ونتيجة حتمية لمعاصي المذنبين وفسوق الفجار…
أذكر أنني عجزت عن الكلام دهرا من الزمن في محاولة يائسة لفهم مايحدث…
ولم أستطع العودة إلى الحياة إلا بالإلهام…
الإلهام الذي رأيته في ثبات جدي وهو ينظر المنظر ويقول: موعدنا في الجنة…

أنا الآن أمام بقايا العمارة
الهدوء يكسو المكان…
أنا وحيدة هنا
سأضع كل مافي يدي
وسأقترب أكثر…
ثم أجلس أمام المنظر…
وسأكون أمام المشهد…
والعالم من خلفي يشهد…
ثم سأبكي بحرقة وهدوء…
من حيث لاتسمعوني ولاتروني…
فدموعي الغالية لايستحقها مسلم راقد ولا يهودي حاقد…
بل يستحقها ضحايا الغدر والخيانات…
في زمن تناقض الشعارات…
وألوهية الماديات…
وبهيمية الشهوات…

سأتجه الآن إلى خيمة الحصار…
في دار الأحرار…
لأبكي أمام نجوم الليل…
علها تكون حجارة من سجيل…
ثم سأعود غدا لأبكي هنا في أول النهار…
أمام ذكريات البطولة و بقايا الدمار…