Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘مواضيع دينية’ Category

بعد انتظار سنة
افتقدنا فيها لكل جمالياتك
افتقدنا الروحانية في أيامك ولياليك
أخيرا ياشهر الرحمة والغفران
والعتق من النيران
سنلتقي مجددا
وسنتعانق بالأحضان
كلها أيام وبعدها يحلو اللقاء
وتعم الطهارة والنقاء قلوبا بيضاء


في هذا العام يتحقق سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم نسبة إلى الرمض وهو الحر الشديد
منذ السنة الثانية للهجرة والمسلمون يصومون هذا الشهر الكريم
ويشعرهم هذا الشهر بلذة العبادة والتفاؤل بنصر الله في بدر وفتح مكة والقادسية وغيرها من المعارك

والهدف من الصيام ليس الامتناع عن الأكل والشرب
بل تعويد النفس على تقوى الله سبحانه وتعالى
فمن تعود أن يترك ماأحل الله من أكل وشرب في نهار رمضان على سبيل التعبد
فهو قادر على ترك المحرمات من غيبة ونميمة وكذب وحسد وغيرها

قيام الليل هي شعيرة ظاهرة مميزة في رمضان
تدلنا على أن الأمة مازالت بخير
فالمساجد تمتلئ بالمئات بل بالآلاف رغبة فيما عند الله من الأجر العظيم

وسائل الإعلام تجتهد في رمضان في جميع الاتجاهات
حيث البرامج الدينية والرياضية والمسابقات والفوازير
وتبقى عقلية المتلقي وفكره وذائقته هي المحرك للاختيار

تعالوا لنبحر مع أجواء رمضان في عدد من الدول الإسلامية قمت بنقلها من بعض المواقع:


اندونيسيا

تختلف عادات رمضان في إندونيسيا من منطقة إلى أخرى، ففي جاكرتا مثلاً عندما يأتي رمضان يتحوَّل الليل إلى نهار؛ حيث ينتشر الناس في الشوارع والمنتديات وفي الأسواق، بمجرد الانتهاء من صلاة التراويح، ويقوم المسحراتية بالطواف حول الشوارع بدفوفهم، مردِّدين: “سحور.. سحور” لإيقاظ الناس، ومن العادات المنتشرة في ربوع إندونيسيا أن جميع الإندونيسيين يستقبلون شهر رمضان بذبح الذبائح ابتهاجًا بقدومه.


ماليزيا

يستعد المسلمون الماليزيون لاستقبال شهر رمضان بتنظيف المساجد والمنازل، وتُهرع النساء إلى شراء المزيد من احتياجاتهم المنزلية؛ استعدادًا لقدوم شهر رمضان .

وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان يقوم بعض الأفراد بتحري رؤية هلال رمضان؛ واحتفاءً بهذا الشهر الكريم يقوم وزير الشؤون الدينية بنفسه بالتماس هلال رمضان، وحالما تتم ولادة هلال رمضان، يجري الإعلان الرسمي عبر وسائل الإعلام عن دخول شهر رمضان وبدء الصوم؛ حيث ينتظر المسلمون كلهم بفرح وسرور هذا الإعلان، فيخرجون إلى المساجد في جماعات، رجالاً ونساءً وشبابًا وأطفالاً، ويؤدون صلاة التراويح في جماعة، وبعدها يعود الجميع إلى بيوتهم لإعداد وجبات السحور .

وفور الإعلان عن دخول شهر رمضان تقوم البلديات برش الشوارع الرئيسة، وتنظيف الساحات العامة، وتنصب حبال الزينة والمصابيح الكهربائية في الشوارع الرئيسة للبلد .

ويقوم المسلمون هناك بتبادل التهاني فيما بينهم، ويعلق أصحاب المحال التجارية لا فتات، كُتب عليها عبارات التهنئة بدخول شهر الصيام، مثل ( شهر مبارك ) و( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) وغير ذلك من عبارات التهنئة والفرح، التي غالبًا ما تكون باللغة العربية. كما وتضاء مآذن المساجد طوال الليل، ويُعلن من خلال تلك المآذن عن دخول شهر الصيام .

أما في القرى، فيحتفل المسلمون هناك بدخول الشهر الكريم بالتجمع في المساجد، وتهنئة بعضهم بعضًا، ويعلنون عن دخول شهر رمضان بقرع الطبول الكبيرة، وتسمى عندهم ( الدوق ) .

السودان

لرمضان في السودان خصوصيته تختلف عنها في البلدان العربية الاخرى وتأتي هذه الخصوصية من الاطعمة والشرابات الخاصة في رمضان.
فللسحور في السودان اطعمته الخاصة مثل ( الحلو – مر) التي تقوم النسوة باعدادها مجتمعة وتتكون هذه الاكلة من طحين الذرة الذي يخلط مع أنواع كثيرة من التوابل ويتم عجنه وتصنع منه رقائق توضع على النار ثم في الماء وتخلط مع السكر ليستخلص منها منقوع طيب المذاق يمتاز بخاصية اخماد العطش.‏

الجزائر

اتساع رقعة دولة الجزائر، والتباعد بين أطرافها جعل الإعلام بوقت المغرب يتخذ أشكالاً متعددة؛ إذ لم يعد يكفي الأذان من فوق منارات المساجد، لإعلام الناس بدخول وقت المغرب، بل لجأ الناس إلى وسيلة إضافية للإعلام بدخول وقت الإفطار، وذلك بالنفخ في بوق في اتجاه التجمعات السكانية في الوديان والقرى، وإذا صادف وجود مبني قديم مرتفع فإن بعضهم يصعد إلى ظهر ذلك المبنى، ويؤذن من فوقه ليصل صوته إلى أسماع الصائمين.

في القرى النائية والبعيدة، يتابع الصائمون قرص الشمس ساعة المغيب ليتحروا وقت المغرب، ويُعلموا ذويهم بدخول وقت الإفطار؛ بل إن الكثير من أهل الجزائر يلجأ إلى الاعتماد على الرؤية البصرية لغروب الشمس، كما يعمد آخرون إلى استخدام آلة تحدث صوتًا تشبه النفير يوم الزحف، واسمها (لاسيران) والكلمة فرنسية الأصل.

مصر

إستخدم الفانوس فى صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم –
المسحراتى ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا حوي أشكال وأسماء

في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية (مع وجوب الحذر من تأثير الكركديه على مستوى ضغط الدم) أو قمر الدين المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة ليبدأو بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة لسان العصفور او قليل من شوربة العدس ليبدأو بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء والبعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الإفطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة.

أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سوءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.

تركيا

من لطائف رمضان في تركيا

تتجلى في شهر رمضان الأنشطة والفعاليات الخيرية والثقافية المعبرة عن التوّجه الإسلامي لتركيا.

إفطار على الهواء

وفيما يتعلق بموائد الرحمن التي عرفتها تركيا منذ حوالي 10 سنوات فقط،
نرى البلاد تبدأ التجيهزات اللازمة لهذا المهرجان الرمضاني من شهر شعبان

ولا يقتصر الأمر على تناول الإفطار لعامة الناس، بل تحرص الخيمات الرمضانية على استضافة مشاهير الشعر والأدب والمسرح والسينما والفكر والصحافة والإعلام والسياسة والدعوة الإسلامية؛ لكي يتحدثوا عن ذكرياتهم وانطباعاتهم عن شهر رمضان.

نيجيريا

مع ثبوت هلال رمضان يتجمع المسلمون في نيجيريا في احتفال حاشد وكبير يطوف شوارع المدن الرئيسة، يدقون الطبول، ويرددون الأغاني ابتهاجًا بقدوم شهر الخير، شهر الصيام والقيام وشهر الجود والإحسان .

يعتمد المسلمون في نيجيريا في ثبوت شهر رمضان على رؤيتهم الخاصة لهلال رمضان، فهم لا يتبعون أو يقلدون أي دولة أخرى ثبت لديها شهر رمضان ما لم يثبت رؤية الهلال عندهم .

ومن العادات الشائعة عند مسلمي نيجيريا أن تتناول الأسر المتجاورة وجبة الإفطار معًا؛ فتجمع الصواني والأواني من البيوت وتوضع في أماكن قريبة من المساجد، وبعد أن يؤدي الجميع صلاة المغرب جماعة، يجلس الرجال يتناولون طعام إفطارهم معًا، وأيضًا تجلس النساء معًا في المكان الذي خصص لهن لتناول طعام إفطارهن .

ومن أشهر الأكلات الرمضانية في هذا البلد المسلم أكلة ( العصيدة ) وهي أكلة تصنع مع ( اللحم ) وتعد من أفخر الأكلات التي تعد خلال هذا الشهر الكريم. وأيضًا هناك أكلة تسمى ( الدويا ) وهي تحضر من ( اللحم ) و( الأرز ) و( القمح ) وإلى جانب هذه الأكلات الشهيات توجد سلطة الخضار، ويسمونها ( أذنجي ) مع ( اللوبيا ) .

وفي كل الأحوال نحبك يارمضان ونشتاق لك
ونسأل الله أن ييسر لنا إدراك غنيمة العتق من النار
والقرب من جنة الأبرار دارا للقرار

Read Full Post »

من الكلمات الشائعة في مجتمعنا مصطلح (المطوع) ومصطلح (الزاحف), حيث يقصد بالمصطلح الأول الشخص الذي يرتدي الثوب والغترة(أو الشماغ) ويشتهر بإعفاء اللحية وتقصير الثوب, أما المصطلح الثاني وله مرادفات كثيرة فهو يعني الحليق المسبل ولا يشترط أن يكون مدخنا, ولكن الملاحظ في التصنيف أن الفرق بينهما هو في الشكل الخارجي.
أدرك وأنا أتحدث عن هذه القضية أنها ليست من المسائل التي يمكن حلها جذريا من خلال مقال مباشر, لأننا نناقش هنا ثقافة متوارثة من عشرات السنين, ولكن هناك ثلاث نقاط أريد التطرق إلى ثلاث نقاط:
أولا: من ناحية الحكم الشرعي, فقد كانت السنة النبوية في التعامل بالظاهر حتى وإن علم النفاق, كما كان الرسول-صلى الله عليه وسلم-, يتعامل مع المنافقين بالمدينة, حيث لم يعاقبهم توخيا للفتنة في أن يتهم بقتل أصحابه.
ثانيا: كما يعرف الجميع أن إيمان المسلم ليس من الأمور التي يمكن القطع بوجودها مطلقا أو نفيها المطلق, كما هو مذهب بعض المبتدعين الذين زعموا أن إيمان أبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب-رضي الله عنهما- يتساوى مع إيمان عامة المسلمين, وهذا خطأ فادح, فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية, فعندما يطلق البعض كلمة (المطوع), فهذه الكلمة للأسف تفهم من قبل عامة الناس على أنه الرجل الملائكي الذي لا يخطئ أبدا, ولا يذنب أبدا, رغم أنه قد يكون في منافقا أحيانا وقد يكون حسودا أو مقصرا في الصلاة أو غير بار بوالديه-وان حسن منظره الخارجي-, أما الطرف الأخر فينظر إليه على أنه صاحب المعاصي والكبائر والذي لا يستغرب منه أي ذنب ولا ينكر عليه,وقد يكون حسن الخلق بارا بوالديه متصدقا خفية عن الناس, فكلا الطرفين مسلم ومكلف ومحاسب على كل تصرفاته!!
ثالثا: لو فكرنا قليلا في تقسيم المجتمع إلى ما يسمى (المطوع) وما يسمى (الزاحف), فإننا نجد أن الآثار سلبية عموما, من حيث انقسام المجتمع إلى تيارات كالتيار الإسلامي والتيار العلماني والصراعات فيما بينهما, التي -وإن قيل زورا أنها تثري الساحة الثقافية وتفتح آفاق أوسع للمتلقي-, فإنها للأسف تؤجج الفتنة وتضعف الدول الإسلامية من الداخل فأصبح نعادي أنفسنا قبل أن نعادي الكفار!!

في الختام, أذكر الجميع بأهمية جمع الكلمة وصفاء القلوب, قال تعالى(واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا)

Read Full Post »

عيدالحب!!

عيد الحب أو يوم الفالنتاين هو مناسبة عالمية سنوية في 14 فبراير, و 4 نوفمبر في بعض الدول, اختلفت الأساطير عن فالنتاين, وهو رجل دين مسيحي, وأيا كانت الأحداث التي حدثت فالمناسبة أصبجت حقيقة وحدثا مستمرا ومنتشرا عالميا!!

لنترك المناسبة للحظات بحثا عن كلمة (الحب) هذه الكلمة الجميلة في كل شيء في نطقها وممارستها-عندما تمارس بالشكل الصحيح-,
هذا الشعور الوجداني والحاجة والغريزة البشرية التي باتت الحاجة الى ادراك أبعادها أكثر من أي وقت مضى!!

حقيقتان يجب أن ندركهما عن الحب:
-الأولى: أن الحب شعور نسبي يتغير بين الناس, فعندما نقول أن سعدا يحب خالد, وسعد يحب فهد, فهذا لايعني أنه يملك نفس المحبة تجاههما, وهو ماقد يوغر النفوس خصوصا في علاقة الآباء بأبنائهم, فالأب أو الم قد يكونفي قلبه ميل لأحد من الأبناء وهذا جانب فطري لاإشكال فيه, ولكن المشكلة تنشأ عندما يتحول هذا الشعور الى سلوك واضح, يجعل باقي الأبناء يشعرون بالنقص ليس فقط في ذواتهم, بل حتى في حاجتهم العاطفية, فيبحثون عن العاطفة خارج المنزل, فيسهل اقتناعهم بالتفاهات التي ليس آخرها (عيد الحب)

-الثانية: أن الحب واجب وحق, يبدو كحق حيث يحتاجه الطفل في بداية حياته الى حب الأبوين ليوفروا له الرعاية الكاملة, ثم ينمو الطفل فتستمر الحاجة للحب, ويطرأ كونه واجبا على كل فرد في المجتمع لكي يستقر هذا المجتمع, هذا على العموم, ولكن في مجتعمنا المسلم, الحب له معنى أسمى فهو الحب في الله,الصادق في السراء والضراء, لاتهزه المتغيرات بل هوثابت راسخ كما الجبال الراسية!!

ختاما, لأولئك الذين مازالوا مقتنعين ب(عيد الحب), نقطتين أحب أن أذكرها لهم:
1- قد يكون السبب ظنك الخاطيء أن الإسلام يرفض الحب جملة وتفصيلا, والحقيقة أن الإسلام ضبط الحب بما يصلح النفس البشرية فشرع الزواج, وجعل ثواب المحبة في الله عظيما, وكانت بداية الدولة الإسلامية بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار, ولكن الذي يرفض الحب هو ثقافة(كثير) من الناس التي أهملت الحب نهائيا.
2- لايخفى الحكم الشرعي بالتحريم, ولماذا لايحتفل الغرب بعيد الفطر وعيد الأضحى كما نحتفل نحن بها.

Read Full Post »

غزة

في غزة حلت النكبات وتفاقمت المصيبات

في غزة حلت النكبات وسكبت الدمعات

قتل وتشريد وتعذيب

برد وجوع وفقر وخوف

أمام كل هذا يسأل البعض عن واجبه

فلنبدأ بالدعاء والالتجاء الى الله بأن ينصرهم على عدوهم

ومن استطاع التبرع لاخوانه عن طريق الجهات الرسمية المعلن عنها

ومنها الندوة العالمية للشباب الإسلامي فليفعل

فتلك من واجبات الأخوة الاسلامية

اللهم انصر اخواننا المسلمين في غزة

آمين

Read Full Post »

لنتجه في البداية الى شبه الجزيرة العربية في فترة ماقبل الهجرة وبالتحديد في الحجاز حيث  قالت عائشة-رضي الله عنها-((كانت أنكحة الناس قبل الاسلام على اربعة اصناف,
نكاح الناس اليوم(نكاح الاسلام)
ونكاح الاستبضاع حيث يرسل الرجل زوجته اذا طهرت الى رجل اخر فستسبضع منه وتعود رغبة في نجابة الولد,

ونكاح الرهط حيث يجتمع الرجال وعددهم من 3الى 10 بامرأة واحدة
كلهم يأتيها متى شاء فاذا أنجبت نادتهم فنسبته الى أحدهم فلم يمتنع!!

ونكاح البغايا حيث يضعن رايات امام بيوتهن يأتيهن عدد كثير من الرجال فاذا حملت وأنجبت
دعة لهم رجال يعرفون القافة يعرفون نسب الولد من شكله فينسب لأهله!!
فلما أتى الاسلام أبطلها وأبقى على نكاح الاسلام))

أتى الاسلام الى شبه الجزيرة العربية فأعطى المرأة حقها من الرعاية والقدر العالي فلاتزوج الا برضاها
وهي ترث وحرم وأد البنات خوفا من العار وأمرت بالحجاب والصلاة والزكاة وسائر العبادات ماعدا الجهاد
وكان لها حقوق وعليها واجبات تشابه الرجال مع اختلاف بسيط

بين الله تعالى السبب بقوله( الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض)
اذا الاسلام اهتم بالمرأة كما اهتم بالرجال وانما اختلاف الحقوق بحسب اختلاف الواجبات والادوار في الحياة
ففي الميراث قال تعالى: (للذكر مثل حظ الانثيين)
هذا في الحقوق ويواجهه في الواجبات وجوب نفقة الرجل على أهله
قال تعالى (لينفق ذو سعة من سعته)
فكان للمرأة المسلمة في عصورنا المتقدمة أدوار وبطولات فهذه خناس تفقد أولادها الاربعة في سبيل الله
لايقلل ذلك من عزيمتها
وهذه أسماء بنت أبي بكر تصنع الطعام لرسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولأبيها في الغار على مسافة تقرب 5كم عن مكة ذهابا وعودة لمدة ثلاث أيام
وتلك المرأة المسلمة التي كانت تقم المسجد ففقدها الرسول-صلى الله عليه وسلم- وسأل عنها قالوا:ماتت
قال ألا أعلمتموني, دلوني على قبرها, فصلى عليها

وفي العصر الحديث بدأت وسائل الاعلام الغربية ومن يقلدها للأسف من الاعلام العربي في عرض المرأة بشكل مذل ومخزي!!
عرض المرأة على أنها جسد خاوي كاللعبة في أيدي الرجل, وكالبضاعة الرخيصة في السوق تشترى بأرخص الأثمان!!
وللأسف فان كثير من المسلمين والمسلمات انجرف مع التيار وأصبحنا نتعلق بالفنانة الفلانية والراقصة الأخرى
فأصبح صورتها  توقيعا في المنتدى وأخبارها وعمليات التجميل التي تجريها أهم اهتمامنا
فهل من مقارنة بين الحالين وأين ستجد المرأة حظها من العزة والتقدير والاحترام
أفي اتباع الاسلام أم وراء الاعلام!!

Read Full Post »

ظاهرة التقليد الأعمى من الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمعات الإسلامية, لها من المظاهر والأسباب والنتائج ما يستحق الحديث عنه!!

عندما ضعفت الهمم نحو اللحاق بركب الحضارة وانتشرت الكسل والترف والاتكالية والنظرة القاصرة للحياة إضافة إلى الانبهار بالغرب من خلال ما يعرضونه يوميا خلال الإعلام ليظهرون أنفسهم بالشكل المتطور تقنيا وصناعيا ومعرفيا
عندما توافرت تلك العوامل نشأت هذه الظاهرة!!

من وجهة نظري, ليس عيبا أن تقلد غيرك أيا كان ولكن العيب أن تقلدهم في الخطأ وهو الحاصل للأسف!!

هذا التقليد الذي يتساهل الكثير فيه أدى لكثرة انتشار الجريمة بشتى أنواعها مع ضياع الكثير من الجهد والمال والوقت لمنع تلك الجرائم مما أخرنا كثيرا عن اللحاق بركب الحضارة!!

أحببت أن أسأل أولئك المقلدين لماذا تقلد السلبيات وتركت الايجابيات!!

في الختام, نظرة تأمل بعقلانية ستقودكم جميعا للاتفاق معي في خطورة التقليد الاعمى!!

Read Full Post »

قبل أربع عشر قرنا من الزمن, بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بالاسلام. داعيا الى الحق ونبذ البدع والخرافات
وقد أيده الله بالدلائل العقلية الدالة على صدق نبوته. فانقسم أهل مكةاتلى فئتين,

فئة دلتهم عقولهم والفطرة الى الاسلام. وفئة ألقت بها العاطفة الى التمسك بدين الاباء والاجداد. فعذبوا أصحاب الرسول_صلى الله عليه وسلم_ , فتمت الهجرتان, واستقر المسلمون في المدينة ثم عادوا الى مكة فاتحين منصورين. وبعد ثلاث أعوام توفي الرسول -صلى الله عليه وسلم_, فانقسم الناس مرة أخرى فبعضهم تمسمك بعقله ودينه وصوابه, والبعض الاخر دفعت العاطفة الى البحث عن نبي اخر يملك معجزات الرسالة, فادعى مسيلمة الكذاب وغيره النبوة فتصدى لهم أبوبكر الصديق -رضي الله عنه_, ثم استمر عهد الخلفاء الراشدين, وأتت بعده الدول الاموية والعباسيةوالعثمانية فحظيت بفترات قوة تميزفيها حكام تلك الدولة بالعقل الراجح وفترات ضعف مالل فيها حكام تلك الدول الى العاطفة واتباع الشهوات والترف فسقطت تلك الدول تباعا.

ثم حلت بالعالم كله فترة الحروب العالمية الأولى والثانية بشرها وشرها. وبعد تلك الفترة حاولت بعض الدول النامية تلك الفترة كاليابان وسنغافورة الالتحاق بركب الحضارة وتطوير الموارد البشرية العقلية فتحولوا في فترة بسيطة من طلاب الى أساتذة. في حين توقفت كثير من بلاد المسلمين التي استعمرت بالبكاء العاطفي الذي لم يسهم في تطورها.

وفي الفترة الاخيرة انحرف كثيرمن الناس وتاهوا بين عاطفيين قادتهم العاطفة الدينية غير المنضبطة الى قتل الابرياء. وبين علمانيين استغلوا الصحافة لتسويق وجهات نظر غير مقبولة في مسائل دينية بحتة. متناسن بذلك وجود هئية كبارالعلماء
الذي سخروا حياتهم لخدمة الامسلمين في فتاوى دينهم.

كلما ما أبحث عنه مما سبق هو رسالة للجميع أن العقل أو العاطفة لايمكن لأحدهم أن يغلب لاخر الا بالدين

Read Full Post »