السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
تحية مباركة أبعثها لكم مع إشراقة يوم جديد…
يحمل في طياته معاني جديدة للتفاؤل…
و تمتزج في جوانبه…..
أطياف الروحانية والبكاء…
وأوصاف الشرف والإباء….
أتمنى أن تكونوا بخير ياأحبابي المليار…
وأكثركم كذلك..
آمنون في سربكم…
معافون في أبدانكم…
تجدون قوت يومكم..
أنا نجوى من دار الكرامة والبطولات…..
أنا بنت الرجال الأحرار…
أنا قضية من قضايا فقد الاستقرار……
أنا جنة في الظاهر وفي باطنها نار…….
أنا سجع من قصيد….
وتعرفون ما أريد….
أنا دمعة من دموع الصادقين…..
أنا جمرة في قلوب المؤمنين….
أنا الطفولة المسلوبة…
أنا البراءة المفقودة…..
أنا الجمال الذي فقد الدلال….
أنا قطعة من حجارة صغيرة….
ترونها في أعينكم حقيرة…..
لكنها أثخنت في الدبابات…
ودبت الرعب في جند الخيانات…
أنا لغز الدين والتاريخ والسياسة…
الذي ترمقونه بأبصاركم كل يوم ثم تولوا عنه وجوهكم…
تعرفون الإجابة ولا تجيبون لأنكم لاتملكون الأقلام…
لن أكثر عليكم العتاب فليس هناك من يجيب ولا من يستجيب…
استيقظت قبل قليل من نومة البؤساء…
ساعة من النوم المتقطع…
خوف ورجاء…. مرض ودواء…. فقد وعطاء….
لم أنم إلا هذه الساعة بعد صلاة الفجر التي ضيعها أكثركم…
كنت في سهرتي مستلقية على ظهري أنظر إلى النجوم التي تلهمكم بالحب والغرام…
وأتمنى أن تكون تلك النجوم هي حجارة من سجيل تعصف باليهود وتريحنا منهم…
هذه كانت مشاعري ليلة البارحة وفي كل يوم أتمنى نفس الأمنية وأسكب العبرات من المآقي البريئة…
آلام تحيط بي ذات اليمين وذات الشمال…
آمال تتردد بين قلبي ومسمعي عن حسن المآل…
أحزان تغشى حارة الحرية في فلسطين…
أفراح نفترضها بمستقبل أفضل برحمة رب العالمين…
أسكن في خيمة بيضاء مع جدي وائل وأخي مهند…
كالعادة في كل صباح أفتح الصندوق الحديدي في طرف الخيمة لأخرج ثلاث تمرات…
هي فطورنا في كل يوم…
فأعطي الأولى لأبي فيردها لي حتى آكلها…
ثم أعطيه الثانية فيمررها لمهند حتى يأكلها…
ثم أعطيه الثالثة فيقتطع منها قليلا ثم يقسم الباقي بيننا…
ويضمنا إلى صدره ويبث فينا الفرح والسرور…
وأنا أرى الدموع تبلل لحيته البيضاء…
وقد احدودب ظهره بفعل السنين…
وصروف الدهر الحزين…
وفقد عشرة من البنات والبنين…
ومع التمرات أحمل صحنا صغيرا جدا…
وأمر على خالتي (أم غسان) لآخذ منها من الماء حصتنا لهذا اليوم…
هذه حياتنا باختصار…
وهذه نجواي في عمق الحصار…
وأنا أخرج من خالتي عائدة إلى خيمتنا المتهالكة
لفت انتباهي منظر العجوز التي تمشي متعبة وليس لها عون إلا الله
فتذكرت معروف الرصافي وهو يقول:
لقيتها ليتني ما كنت ألقاها*********تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها
أثوابها رثة , والرجل حافية*********والدمع تذرفه في الخد عيناها
بعد الإفطار المتبوع بقليل من الحديث الماتع مع جدي
اختلسها فرصة لأتسلل إلى تلك الحارة القديمة
وفيها عمارة سكننا فيها دهرا من الزمن كحمائم الحب الهادئة
كنا نرفرف وننشد أنشودة الإباء في كل صباح…
كل الرجال هنا كانوا آباءي…
وكل النساء هنا كانوا أمهاتي…
إلى أن أتت تلك الليلة البائسة
الأصعب في حياتي
عندما ألقت يد الخبث الغاصبة
قنابل الحقد الغاضبة
فمات أبي وماتت أمي وإخواني الكبار
وعمتي فدوى وعمي نزار
فداءا لوطن الأحرار…
وعنادا لحقد الأشرار…
ونتيجة حتمية لمعاصي المذنبين وفسوق الفجار…
أذكر أنني عجزت عن الكلام دهرا من الزمن في محاولة يائسة لفهم مايحدث…
ولم أستطع العودة إلى الحياة إلا بالإلهام…
الإلهام الذي رأيته في ثبات جدي وهو ينظر المنظر ويقول: موعدنا في الجنة…
أنا الآن أمام بقايا العمارة
الهدوء يكسو المكان…
أنا وحيدة هنا
سأضع كل مافي يدي
وسأقترب أكثر…
ثم أجلس أمام المنظر…
وسأكون أمام المشهد…
والعالم من خلفي يشهد…
ثم سأبكي بحرقة وهدوء…
من حيث لاتسمعوني ولاتروني…
فدموعي الغالية لايستحقها مسلم راقد ولا يهودي حاقد…
بل يستحقها ضحايا الغدر والخيانات…
في زمن تناقض الشعارات…
وألوهية الماديات…
وبهيمية الشهوات…
سأتجه الآن إلى خيمة الحصار…
في دار الأحرار…
لأبكي أمام نجوم الليل…
علها تكون حجارة من سجيل…
ثم سأعود غدا لأبكي هنا في أول النهار…
أمام ذكريات البطولة و بقايا الدمار…

Nice work
but bsraa7h
i’ll not say anything
you will know later
المستـــشار ..
ابدعت واحسنت الابداع
بكلماتك الصادقه ..
شرفني حضوري ..
دمت بود ..
~
ما شاء الله عليك ،،
أسلوب جميل و موضوع محزن جدا … الله يفرج عنهم
ما أدري دائما لما أقرأ لك أحس في كلامك أسلوب العشماوي في بعض نثر الشعر … يمكن لأنك تتناول موضوعات مشابهة
أتمنى لك التوفيق دائما
طربت والله ، لغة رقراقة ، وحزن على ضفاف الواقع ، لك الله يا نجوى ، وهكذا حال النجوى ، وجدٌ وقراريط استفاهم . نجوى شكراً لك تأمل النجوم .!. أيها المستشار أجدت ورب العاديات .
قلم نجوى الذي كتب وألقى الدمع من أعيننآ ~ واحد من أكثر من مليون قلم جريح في فلسطين !!
فإلى متى هذا الذل الذي نعيشه ~ صبراً يا نجوى .. أنتظري متى يأتي الرجال !!
شكراً عبدالله
كلمات لامست واقعنا المؤسف والمحزن
وصفت فابدعت
تمتلك موهبة فذة
لا تحرمنا من اطلالتها بين الفينة والاخرى
لغه جميله ومؤثره ..تاثرة بقراتها كثيراً
فرج الله هم اخواننا في كل مكان ونصرهم
لك قلم جميل جداُ بوركت عليه
حرف يلتف حول المشاعر ليوقظ حزناً لم و لن يسكن ..
فصراخه يدوي بين أروقة القلب ..!
،
سلمت يمينك على هذا الحرف الصادق الذي اعتصر قلبي ..
مشاء الله سلمت يمينك
أسال الله سامع النجوي أن يكشف عن هذة الأمة البلوى .
RAMBO….
I already know your point of view
I hope you try your best to change it
Best regards,
سند
شرفني حضورك أكثر وأكثر
REDLINE…
حياك الله مجددا
ياليتني أصل إلى واحد في المئة من أسلوب العشماوي الرائع….
شخص…
أهلا بك كمتذوق مميز للأبعاد الأدبية
وبالتأكيد مالديكم يفوق مالدي بكثير
وياله من بون
خالد….
لك الشكر موصول وعاطر بكل الورود…..
محمد الجرايحي
قال تعالى (سيجعل الله من بعد عسر يسرا)
عشيق البنت
الأهم من امتلاك الموهبة هو تسخيرها للصالح العام…
بوح القلم
أتمنى أن يتحول هذا التأثر من مجرد شعور ذاتي إلى منهج عملي
والحديث هنا للجميع
يجب أن ندعو لهم
أن نبكي لحالهم
أن نتذكرهم دائما
المحبرة
كلنا شركاء في الحزن والشجن
رفع الله مابهم من بأس وتقبل شهدائهم في عليين
خديجة
امين يارب العالمين
اللهم كن لهم ناصرا ومعينا وانصرهم على عدوك وعدوهم….
رائع ياسعادة المستشار ..
كما عهدتك ..
هناك ألم وهنا ألم
غير أن هناك ألم الحصار
وهنا ألم العار
وإلى الله المشتكى
بورك في مجهودك
وقد راق لي أسلوبك
صدقت فنحن لا نستحق ان تلتفت إلينا تلك الدموع
فقد خذلناها بذنوبنا و بعدنا عن الله
خذلناها بأن اصبحنا عبيد للشهوات
لله درك يا خيمة الحصار
جزاك الله خير على هذه الرسالة الرائعة المؤلمة
لمى الزهراني…….
الإبداع وروعة المنتج الأدبي هي سمة مشتركة لدى كثير من المدونين بالملكة الفطرية
ولكن الأهم من مجرد امتلاك هذه الموهبة
هو كيفية التعامل معها بايجابية فيما يخدم الصالح العام
أشكر لك تعقيبك
أبو طلال الحسيني………
لك الشكر على تعليقك المميز
فعلا هناك فرق بين من يعاني ويتألم
وبين من يرقد على الحرير ويتكلم
التفاؤل مهم دوما
غريب
الشكر موصول لك
كلنا مقصرون ولكن من الإيجابية أن يفكر كل منا في الوسائل الممكنة لنصرتهم
كان الله في عونهم
المستشار …
حروفك قوية
ولغتك سلسة قريبة
ومعانيك تدمي القلب وتعتصره ألماًً
إلا ان …. القضية شائكة والأمة ضعيفة منقسمة
وحتى يبعث الله ( بعد عسر يسرا ) أرسل لنجوى الجميلة اعتذانا الذي يقطر بدماء قلوبنا المتفطرة ألماً وحسرة على حالها ومآلنا
وأبلغها أن تدعو لنا … أن يعجل الله بصحوتنا من غفلتنا ويفك أسر حريتنا المصطنعة .
أبدعت أخي … وأصبت مقتل .
بورك حرفك …
سحابة
عندما نتحدث أننا لانملك إلا الدعاء
فنحن لانقلل من الدعاء لأن الله هو القادر على كل شيء
لكنه سبحانه له حكمة افي تلك الأحداث علها تنبه الغافل
متفائلون بعون الله
- إنما امره بين كاف ونون – تدوينه رائعة حملت كلمات رنانه تنضح بالجلل
دام إبداعك
AROMA
لك الشكر على توقيعك هنا
أسأل الله أن يكون لهم ناصرا ومعينا
اللهم انصرهم واغفر لنا تقصيرنا تجاهم
ولاحول ولاقوة الا بالله
يااااااا الله
من أي صدر نحت تمثال الألم الكامن في نجوى ..
أنت باااااهر رغم الألم
لغتك أنيقة!
وللنجوى..إنما أسمعت لو ناديت حيا..لكن لاحياة لمن تنادي..
تحياتي
عقد الجمان…..
كلنا نتألم وكلنا نتأثر لحالهم
ولكن أحيانا يضعف هذا الـتأثر
ثم يعود الاحساس من جديد
وهذا ماحصل لي بعد فتور عقب أسطول الحرية
وجدت مقالا شدني وأحيى القريحة في أعماقي
فانسل قلمي المتواضع جهلا على اللغة
وتعديا على أساتذتها الأدباء
فكان جهد العاجر الكسول
أقل مايقدم لأهل الشرف والاباء…..
غربة
أكرر شكري لتواجدك الدائم وتعقيبك العاطر
رغم الألم…
استمتعت…!
مباركة أيامك…!
دم بخير
حياك الله أختي آمنة……
بارك الله في أيامك
اني حزينه
عبرات أنثى
الحزن قيمة مشتركة
فلنسكب العبرات قليلا
ولنعمل كثيرا من أجل إخواننا
ولاننسى سلاح الدعوات الصادقة في هزيع الليل
أنا الآن أمام بقايا العمارة
الهدوء يكسو المكان…
أنا وحيدة هنا
سأضع كل مافي يدي
وسأقترب أكثر…
ثم أجلس أمام المنظر…
وسأكون أمام المشهد…
والعالم من خلفي يشهد…
ثم سأبكي بحرقة وهدوء…
من حيث لاتسمعوني ولاتروني…
فدموعي الغالية لايستحقها مسلم راقد ولا يهودي حاقد…
بل يستحقها ضحايا الغدر والخيانات…
في زمن تناقض الشعارات…
وألوهية الماديات…
وبهيمية الشهوات…
نجوى ترتلت علئ أنغام حزن كبير
شكرا على عبق حروفك
اعجبني المقطع السابق
دامت احرفك معبره لاحوال المسلمين
في كل مكان ..
نورسين…
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم)