حامد خريج المرحلة الثانوية بنسبة متدنية, لم يجد من الكليات مايناسب طموحه
فقرر الانتظار حتى الفصل الثاني, هكذا نصحه زملاؤه!!
نحن هنا نتحدث عن ثلاثة أشهر بالصيف, يتلوها أربعة أشهر بالفصل الأول,
فالمجموع سبع شهور من الشباب والفراغ والجدة,
ومع الأيام المتتالية والليالي المتواصلة بين السهر بالاستراحة والنوم طول النهار
وجد حامد نفسه بعيدا عن الناس, مختلفا عنهم في كل شيء
وضعفت في الروابط الاجتماعية بينه وبين الأقارب
لاحظ الجميع وفي مقدمتهم أهل حامد تغيرا في سلوكه وتصرفاته
عاتبته والدته الحنون ذات يوم عتاب المحب المشفق, فخرج مغضبا
وقاد السيارة بكل تهور وجنون, حتى أنه كاد يودي بحياة شاب اسمه(خالد).
فأصر حامد على خالد أن يوقف سيارته بالقوة, فتوقف خالد مجبرا
نزل حامد مفتول العضلات ذو البنية القوية, واتجه في جام غضبه لضرب خالد
لكن خالد بحكمته استطاع أن يهديء من روع حامد,
تبسط الاثنان في الحديث,
عرض خالد في ختام الحديث أن يهدي كل منهم شريطا للاخر,
فأحضر حامد شريطا أغاني شعبية كسرها خالد بعد أن افترقا
أما خالد فقد أهدى حامد شريطا وعظيا غير من حياة حامد وجعلته ينظر للحياة من زاوية أخرى
هنيئا للمجتمع بخالد, وأيضا هنيئا للمجتع بعودة حامد الى الطريق الصحيح
دمتم بود
بالفعل .. مجتمعنا يحوي الكثير من حامد ..
والقليل من خالد ..
هنيئاً لنا برجاحة خالد .. وبعودة حامد .
فكرهـ رائعه .. جداً .
استمر يامستشار .
بارك الله فيك
أخوي احساس
أشكر لك تواصلك الدائم
بانتظار حامد القادم
هلا أخوي محمد القحطاني
الله يبارك فيك وييسر أمرك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حامد يرمز لكثير من شبابنا .. فيهم خير كثير .. لكنهم ينتظرون من يحرك فيهم وازع الخير .. فكان حامد من نصيب خالد وفي ميزان حسناته .. لو كل منا قام بواجبه في الدعوة الحسنة حاملاً قلب مشفق لأخوانه ونية طيبة .. لرأيت مساجدنا ممتلئة بالمصلين في الفجر
بارك الله فيك أخي المستشار .. ومتشوقين لحامديات
أخوك / احمد
شكرا لك أخوي احمد على اضافتك القيمة
بالفعل هذا هو مجتمعنا
بارك الله فيك …
تقبل مروري
الله يغير الحال الى الأقضل